وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا
اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى
مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ
بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ