وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا
كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ
عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي
أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ
أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ
أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ
وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ
إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ