وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ
إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ
فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ
مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن
السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ
خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ
فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ
ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ