وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا
وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ٩١
وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ