Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Ahqaf — Ayah 28

فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٨

﴿فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّوا۟ عَنۡهُمۡۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ۝٢٨﴾ - قراءات

٧٠٦٢٢- عن عبد الله بن الزبير، أنه قرأ: (وذَلِكَ أفَكَهُمْ)[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، ومجاهد، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٤٠، والمحتسب ٢/٢٦٧.]]. (١٣/٣٤١)

٧٠٦٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عوف، عمّن حدّثه- أنه كان يقرؤها: (وذَلِكَ أفَكَهُمْ) يعني: بفتح الألف والكاف، وقال: أضلّهم[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٦٣، وإسحاق البستي ص٣٥٠، وفي آخره: أي صرَفهم، ونحو هذا في القرآن.]]٥٩٨٧. (١٣/٣٤١)

٥٩٨٧ اختُلف في قراءة قوله: ﴿وذلك إفكهم﴾؛ فقرأ قوم: ﴿وذلك إفْكُهم﴾ بكسر الألف وسكون الفاء وضم الكاف. وقرأ غيرهم: بفتح الألف والكاف. وقرأ آخرون: (أفّكَهم) بفتح الألف وتشديد الفاء.

وذكر ابنُ جرير (٢١/١٦٣) أنّ مَن قرأ القراءة الأولى التي عليها قراء الأمصار، فالهاء والميم في موضع خفض. وأنّ مَن قرأ القراءة الثانية فالهاء والميم في موضع نصب، وذلك أن المعنى: وذلك صرفهم عن الإيمان بالله.

وذكر ابنُ عطية (٧/٦٣٠) أن الإشارة بـ«ذلك» على القراءة الأولى والثانية إلى قولهم في الأصنام: إنها آلهة، وذلك هو اتخاذهم إياها آلهة، وأن قراءة التشديد الثالثة على تعدية الفعل بالتضعيف.

ورجَّح ابنُ جرير (٢١/١٦٣) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب مِن القراءة في ذلك عندنا القراءة التي عليها قرأة الأمصار؛ لإجماع الحُجَّة عليها».

﴿فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّوا۟ عَنۡهُمۡۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ۝٢٨﴾ - تفسير الآية

٧٠٦٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبانًا آلِهَةً﴾ يقول: فهلّا منَعتْهم آلهتهم من العذاب الذي نزل بهم، ﴿بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ﴾ يعني: بل ضلّت عنهم الآلهة، فلم تنفعهم عند نزول العذاب بهم، ﴿وذَلِكَ إفْكُهُمْ﴾ يعني: كذبهم بأنها آلهة، ﴿وما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ في قولهم مِن الشرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٦.]]. (ز)

٧٠٦٢٥- قال يحيى بن سلام: ﴿اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبانًا آلِهَةً﴾ اتخذوهم آلهة يتقرّبون بهم إلى الله[[تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٣٠.]]. (ز)