٧٠٨٥١- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانوا يدخلون على رسول الله ﷺ، فإذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس: ماذا قال آنفًا؟ فيقول: كذا وكذا. وكان ابن عباس مِن أصغر القوم؛ فأنزل الله: ﴿حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا﴾، فكان ابنُ عباس مِن الذين أوتوا العلم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٣٦٦)
٧٠٨٥٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كان المؤمنون والمنافقون يجتمعون إلى النبيِّ ﷺ، فيستمع المؤمنون منه ما يقول ويَعُونه، ويسمعه المنافقون فلا يَعُونه، فإذا خرجوا سألوا المؤمنين: ماذا قال آنفًا؟ فنزلت: ﴿ومِنهُمْ مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٣٦٥)
٧٠٨٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق يحيى بن الجزار، أو سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا﴾، قال: أنا منهم، وقد سُئلت فيمن سُئل[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٤، والحاكم ٢/٤٥٧.]]. (١٣/٣٦٦)
٧٠٨٥٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا﴾: أنا منهم، وسُئلت وسأُسأل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٣٦٦)
٧٠٨٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- قال: هو عبد الله بن مسعود[[أخرجه ابن عساكر ٣٣/١٤٤.]]. (١٣/٣٦٧)
٧٠٨٥٦- عن ابن بُرَيدة -من طريق صالح بن حيّان- ﴿قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا﴾: هو عبد الله بن مسعود[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٧/١٩٧ (٣٢٩٠٥)، وابن عساكر ٣٣/١٤٤.]]. (١٣/٣٦٧)
٧٠٨٥٧- عن القاسم بن عبد الرحمن -من طريق مسعر- قال: كان أبو الدّرداء مِن الذين أُوتوا العلم[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٣٥٩ (١٩٩٣) في تفسير هذه الآية.]]. (ز)
٧٠٨٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومِنهُمْ مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ﴾ الآية، قال: هؤلاء المنافقون، دخل رجلان؛ فرجل عقل عن الله وانتفع بما سمع، ورجل لم يعقل عن الله فلم ينتفع بما سمع، كان يقال: الناس ثلاثة: فسامع عامل، وسامع غافل، وسامع تارك[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٣، وأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٢ من طريق معمر مختصرًا، وكذا ابن جرير ٢١/٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٣٦٦)
٧٠٨٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ﴾ يعني: من المنافقين ﴿مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ﴾ يعني: إلى حديثك بالقرآن يا محمد ﴿حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ﴾ منهم رفاعة بن زيد، والحارث بن عمرو، وحليف بن زهرة، وذلك أنّ النبي ﷺ خَطَب يوم الجُمعة، فعاب المنافقين، وكانوا في المسجد، فكَظموا عند النبي ﷺ، فلمّا خرجوا -يعني: المنافقين- من الجمعة: ﴿قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ وهو الهُدى، يعني: القرآن، يعني: عبد الله بن مسعود الهُذلي: ﴿ماذا قالَ﴾ محمد ﴿آنِفًا﴾. وقد سمعوا قول النبي ﷺ فلم يفقهوه، ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ يعني: ختم الله على قلوبهم بالكفر فلا يعقلون الإيمان، ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ في الكفر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧.]]. (ز)
٧٠٨٦٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِنهُمْ مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ﴾ إلى آخر الآية، قال: هؤلاء المنافقون، والذين أوتوا العلم: الصحابة ﵃[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٤.]]٦٠١٥. (ز)