Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Fath — Ayah 25

هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ٢٥

﴿هُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ - تفسير

٧١٣٥٣- قال قتادة بن دعامة: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إنّ الله يدفع بالمؤمنين عن الكفار، كما دفع بالمستضعفين من المؤمنين عن مشركي مكة[[تفسير الثعلبي ٩/٦٢، وتفسير البغوي ٦/٣٢١.]]. (ز)

٧١٣٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: كفار مكة ﴿وصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ﴾ أن تطوفوا به، ﴿و﴾صدوا ﴿الهَدْيَ﴾ في عُمرتكم يوم الحُدَيبية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

﴿وَٱلۡهَدۡیَ مَعۡكُوفًا أَن یَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ﴾ - تفسير

٧١٣٥٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم= (ز)

٧١٣٥٦- وسعيد بن جُبير، ﴿والهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾، قال: محبوسًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٣)

٧١٣٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ يعني: محبوسًا، وكان النبي ﷺ أهدى عام الحُدَيبية في عمرته مائة بَدَنة، ويقال: سبعين بَدَنة، فمنعوه ﴿أنْ يَبْلُغَ﴾ الهدى ﴿مَحِلَّهُ﴾ يعني: منْحَره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

٧١٣٥٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والهَدْيَ مَعْكُوفًا أنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾: كان الهَدْي بذي طُوًى، والحُدَيبية خارجة مِن الحرم، نزلها رسول الله ﷺ حين غوّرت قريش عليه الماء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٤.]]٦٠٦٧. (ز)

٦٠٦٧ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٢) لـ﴿أنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿أنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ احتمالين: الأول: «يحتمل أن يعمل فيها الصَّدُّ». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: وصدُّوا الهَدْي كراهة أن، أو عَنْ أن». الثاني: «أن يعمل فيها العكف». ثم وجَّهه بقوله: «فيكون ﴿أنْ﴾ مفعولًا من أجْله، أي: الهَدي المحبوس لأجل أن يَبْلُغَ محِلَّه». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا هو حبْس المسلمين، وإلا فحبْس المشركين ليس لأجل أن يبلغ الهَدْي محِلَّه».

﴿وَٱلۡهَدۡیَ مَعۡكُوفًا أَن یَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧١٣٥٩- عن مالك بن ربيعة السلوليّ: أنّه شهِد مع رسول الله ﷺ يوم الشجرة، ويوم رُدّ الهَدْي معكوفًا قبل أن يبلغ مَحِلّه، وأنّ رجلًا من المشركين قال: يا محمد، ما يحملك على أن تُدخِل هؤلاء علينا ونحن كارهون؟! فقال: «هؤلاء خيرٌ مِنك ومِن أجدادك؛ يؤمنون بالله واليوم الآخر، والذي نفسي بيده، لقد ﵃»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/٢٧٥ (٦٠٥)، والأوسط ٦/١٣٨ (٦٠٢٣)، وإسحاق البستي ص٣٧٥.

قال الهيثمي في المجمع ٦/١٤٥ (١٠١٨١): «فيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك».]]. (١٣/٥٠٣)

٧١٣٦٠- عن عبد الله بن عباس، قال: نحروا يوم الحُدَيبية سبعين بَدَنة، فلمّا صُدّت عن البيت حنَّت كما تحِنّ إلى أولادها[[أخرجه أحمد ٥/٦٥ (٢٨٨٠)، والبيهقي ٤/١٥١-١٥٢.

وقال محققو المسند: «إسناده ضعيف».]]. (١٣/٥٠٣)

﴿وَلَوۡلَا رِجَالࣱ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَاۤءࣱ مُّؤۡمِنَـٰتࣱ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ﴾ - نزول الآية

٧١٣٦١- عن أبي جمعة جُنَيْد بن سَبُع، قال: قاتلتُ النَّبِيّ ﷺ أول النهار كافرًا، وقاتلتُ معه آخر النهار مسلمًا، وفينا نزلت: ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ﴾، وكُنّا تسعة نَفَر؛ سبعة رجال، وامرأتين[[أخرجه أبو يعلى (١٥٦٠)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٢٦-، وابن قانع ١/١٨٨، والطبراني (٢٢٠٤). وعزاه السيوطي إلى أبي نعيم، وابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٣)

﴿وَلَوۡلَا رِجَالࣱ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَاۤءࣱ مُّؤۡمِنَـٰتࣱ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ﴾ - تفسير الآية

٧١٣٦٢- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ﴾ قال: حين ردّوا النبيَّ ﷺ ﴿أنْ تَطَئُوهُمْ﴾ بقتْلهم إياهم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ﴾، قال: هم أناسٌ كانوا بمكة، عُلِموا بالإسلام، كَره الله أن يُؤذَوا وأن يُوطئوا حين رُدّ محمد ﷺ وأصحابه يوم الحُدَيبية، فتصيب المسلمين يومئذ منهم مَعَرّة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُم﴾ أنهم مؤمنون ﴿أنْ تَطَئُوهُمْ﴾ بالقتل بغير عِلْمٍ تعلمونه منهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]٦٠٦٨. (ز)

٦٠٦٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٣) في قوله تعالى: ﴿أنْ تَطَؤُوهُم﴾ احتمالين: الأول: «أن تكون بدلًا مِن ﴿رِجالٌ﴾». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: ولولا قومٌ مؤمنون أن تطؤوهم. أي: لولا وطْؤُكُم قومًا مؤمنين، فهو على هذا في موضع رفع». الثاني: «أن يكون في موضع نصب بدلًا من الضمير في قوله تعالى: ﴿لمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: لم تعلموا وطْأَهم أنه وطْءُ مؤمنين».

٧١٣٦٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ﴾، قال: دفع الله عن المشركين يوم الحُدَيبية بأناسٍ من المؤمنين كانوا بين أظهرهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قوله: ﴿ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم﴾: تحت الحرب إذ كانت[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

﴿فَتُصِیبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۖ﴾ - تفسير

٧١٣٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَّرةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، يقول: ذَنبٌ بغير عِلم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَّرةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، يعني: فينالكم مِن قتْلهم عَنَتٌ، فيها تقديم، لأدخَلَكم مِن عامكم هذا مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

٧١٣٦٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: والمَعرّة: الغُرْم. أي: أن تصيبوا منهم مَعرّة بغير عِلمٍ، فتُخرجوا دِيَته، فأمّا إثم فلم يخْشَه عليهم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٦.]]. (ز)

٧١٣٧٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قوله: ﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾: والمَعَرّة: المَذَلّة إنْ أفنيتموهم[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

٧١٣٧١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب-، ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، قال: إثم بغير علم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٥.]]٦٠٦٩. (١٣/٥٠٥)

٦٠٦٩ اختُلف في معنى: «المعرَّة» في هذه الآية على قولين: الأول: أنها الإثم. الثاني: أنها غُرْمُ الدِّيَة.

ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٣٠٦) -مستندًا إلى القرآن- القول الثاني، فقال: «وإنما المعنى: فتصيبَكم من قِبَلِهم معرَّةٌ تُعَرُّون بها، يَلْزَمُكم من أجلها كفارةُ قتل الخطأ، وذلك عِتْقُ رقبةٍ مؤمنةٍ مَن أطاق ذلك، ومَن لم يُطِق فصيام شهرين». وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الله إنما أوجب على قاتل المؤمن في دار الحرب إذا لم يكن هاجر منها، ولم يكن قاتلُه عَلِم إيمانه الكفارة دون الدِّيَة، فقال: ﴿فَإنْ كانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ [النساء:٩٢]، ولم يوجِب على قاتله خطأ دِيَةً، فلذلك قلنا: عُنِيَ بالمعَرَّة في هذا الموضع: الكفارة».

وانتقد ابنُ عطية (٧/٦٨٤) القول الأول والثاني قائلًا: «وهذان ضعيفان؛ لأنه لا إثم ولا ديَة في قَتْل مؤمن مستور الإيمان من أهل الحرب». ثم نقل قول ابن جرير: أنها الكفارة. ونقل عن منذر: «المَعَرَّة: أن يعيبهم الكفار، ويقولوا: قتلوا أهل دينهم». ونقل عن بعض المفسرين: «هي الملام، والقول في ذلك، وتألم النَّفْس منه في باقي الزمان». ثم علَّق على هذه الأقوال بقوله: «وهذه أقوالٌ حسان».

٧١٣٧٢- عن ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان [بن عُيينة]: ﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾، قال: كل شئ تكرهه فهو مَعَرّة[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

﴿لِّیُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ﴾ - تفسير

٧١٣٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُدْخِلَ﴾ لكي يدخل ﴿اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشاءُ﴾ منهم عيّاش بن أبي ربيعة، وأبو جندل بن سُهيل بن عمرو، والوليد بن الوليد بن المُغيرة، وسلمة بن هشام بن المُغيرة، كلّهم من قريش، وعبد الله بن أسد الثَّقَفيّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]٦٠٧٠. (ز)

٦٠٧٠ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٤) للام في قوله تعالى: ﴿لِيُدْخِلَ﴾ احتمالين: الأول: «أن تتعلق بمحذوف من القول، تقديره: لولا هؤلاء لدخلتم مكة، لكن شرَّفنا هؤلاء المؤمنين بأن رحمناهم ودفعنا بسببهم عن مكة لِيُدْخِلَ اللَّهُ تعالى». ثم وجَّهه بقوله: «أي: ليبيِّن للناظر أنّ الله يُدخِل في رحمته مَن يشاء، أو أي: لِيَقَع دخولهم في رحمة الله تعالى ودفعه عنهم». الثاني: «أن تتعلق بالإيمان المتقدِّم الذِّكر». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنه تعالى قال: ولولا قوم مؤمنون آمنوا لِيُدْخل الله في رحمته». غير أنه انتقده -مستندًا إلى لفظ الآية- قائلًا: «وهذا مذكور، لكنه ضعيف؛ لأن قوله تعالى: ﴿مَن يَشاءُ﴾ يضعف هذا التأويل».

﴿لَوۡ تَزَیَّلُوا۟ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝٢٥﴾ - تفسير

٧١٣٧٤- عن علي بن أبي طالب، أنّه سأل رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾. قال:«هم المشركون مِن أجداد رسول الله ﷺ، ومِمَّن كان بعدهم في عصره، وكان في أصلابهم المؤمنون، فلو تزيّل المؤمنون عن أصلاب الكافرين لعذَّب الله الكافرين عذابًا أليمًا»[[أخرجه الثعلبي ٩/٦٢، من طريق محمّد بن الحسن الجعفري، قال: سمعت جعفر بن محمد، يحدّث عن أبيه، عن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب به.

إسناده ضعيف؛ لانقطاعه أو إرساله.]]. (ز)

٧١٣٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾، يقول: لو تزيّل الكفار مِن المؤمنين لعذَّبهم الله عذابًا أليمًا بقتْلهم إيّاهم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٧٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾، قال: هو القتْل، والسّباء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٥)

٧١٣٧٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾: يعني: أهل مكة، كان فيهم مؤمنون مُستَضعفون، يقول الله: لولا أولئك المستضعفون لو قد تزيَّلوا لعذَّبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٧.]]٦٠٧١. (ز)

٦٠٧١ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٣٠٧) في معنى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾ سوى قول الضحاك، وقتادة، وابن زيد.

٧١٣٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾، قال: إنّ الله ﷿ يدفع بالمؤمنين عن الكفار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٧.]]. (١٣/٥٠٥)

٧١٣٧٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ يقول: لو اعتزل المؤمنون الذين بمكة مِن كفارهم ﴿لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَذابًا ألِيمًا﴾ يعني: وجيعًا، وهو القتْل بالسيف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

٧١٣٨٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ لو تفرّقوا، فتفرّق المؤمن من الكافر ﴿لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٧.]]. (١٣/٥٠٥)