Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Fath — Ayah 28

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ٢٨

﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ﴾ الآيات - نزول الآيات

٧١٤٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ... لَمّا كتبوا الكتاب يوم الحُدَيبية، وكان كَتَبَه عليُّ بن أبي طالب، فقال سُهيل بن عمرو وحُوَيْطِب بن عبد العُزّى: لا نعرف أنّك رسول الله، ولو عرفنا ذلك لقد ظلمناك إذًا حين نمنعك عن دخول بيته. فلمّا أنكروا أنّه رسول الله أنزل الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ إلى آخر السورة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٧.]]. (ز)

﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ﴾ - تفسير

٧١٤٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدًا ﷺ ﴿بِالهُدى﴾ مِن الضّلالة، ﴿ودِينِ الحَقِّ﴾ يعني: دين الإسلام؛ لأنّ كلَّ دينٍ باطل غيرَ الإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٧.]]. (ز)

﴿لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدࣰا ۝٢٨﴾ - تفسير

٧١٤٤٦- قال عبد الله بن عباس: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ حتى يظهر النبيُّ على الدِّين كلّه[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٥٨-.]]. (ز)

٧١٤٤٧- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾، يقول: أشهَدَ لك على نفسِه أنه سيُظهِر دينَك على الدِّين كلّه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٢٠. وذكر نحوه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٥٨- ولفظه: حتى يحكم على الأديان.]]. (ز)

٧١٤٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ يعني: على ملة أهل الأديان كلّها، ففعل الله ذلك به حتى قُتلوا، وأقرُّوا بالخراج، وظهر الإسلام على أهل كل دين، ﴿ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ﴾ [الصف:٩] يعني: العرب، ﴿وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ فلا شاهد أفضل مِن الله تعالى بأنّ محمدًا ﷺ رسول الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٧.]]٦٠٧٨. (ز)

٦٠٧٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٨) أن قوله تعالى: ﴿وكَفى بِاللهِ شَهِيدًا﴾ «يحتمل معنيين: أحدهما: شاهدًا عندكم بهذا الخبر ومُعْلِمًا به. والثاني: شاهدًا على هؤلاء الكفار المنكرين أمر محمد ﷺ الرّادِّين في صدره، ومعاقبًا لهم بحكم الشهادة». ثم وجَّه الثاني بقوله: «فالآية -على هذا- وعيدٌ للكفار الذين شاحّوا في أن يكتب: محمد رسول الله ﷺ، فردَّ الله -تبارك وتعالى- عليهم بهذه الآية كلّها».

٧١٤٤٩- قال يحيى بن سلّام: أي: على شرائع الدِّين كلّها، فلم يُقبض رسول الله حتى أتم الله ذلك[[تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٥٨.]]. (ز)