You are reading tafsir of 2 ayahs: 50:13 to 50:14.
٧٢٠١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو بن عبد الله- أنه قال: ﴿الأَيْكة﴾ الشّجر المُلتَفّ، وأصحاب الرَّسّ كانتا أُمّتَين، فبعث الله إليهم نبيًّا واحدًا؛ شُعيبًا، وعذّبهما الله بعذابين[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٥-٤١٦.]]. (ز)
٧٢٠١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾، قال: كانوا أصحاب غَيْضَة[[وهي الشجر الملتف. النهاية (غيض).]]، وكانت عامّة شَجَرهم الدَّوم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧.]]. (ز)
٧٢٠١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾ يعني: غَيْضَةُ الشجر، أكثرها الدَّوم الـمـُــــقْل، وهم قوم شُعيب ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)
٧٢٠١٣- قال ⟨قتادة بن دعامة:⟩{ت} ذمّ الله تعالى قوم تُبّع، ولم يذُمّه[[تفسير البغوي ٧/٣٥٨.]]. (ز)
٧٢٠١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ بن أبي شراح، ويقال: شراحيل الحميري[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)
٧٢٠١٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: وكان قوم تُبّع أهل أوثان يعبدونها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٦.
وقد تقدم الآثار مفصلةً عن تُبَّع وخبره عند تفسير قوله تعالى: ﴿أهُمْ خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان:٣٧].]]. (ز)
٧٢٠١٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَحَقَّ وعِيدِ﴾، قال: ما أُهلكوا به، تخويفًا لهؤلاء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦١٩)
٧٢٠١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلٌّ﴾ كلّ هؤلاء ﴿كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعِيدِ﴾ يعني: فوجب عليهم عذابي، فعذّبتُهم، فاحذروا -يا أهل مكة- مثل عذاب الأمم الخالية، فلا تُكذّبوا محمدًا ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)