Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Qaf — Ayah 29

مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٢٩

﴿مَا یُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَیَّ﴾ - تفسير

٧٢١٥٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، قال: قد قضيتُ ما أنا قاضٍ[[تفسير مجاهد ص٦١٥، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٤٣، ومن طريق القاسم أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٣٨)

٧٢١٥٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، قال: قال الله: يا محمد، إنّه لا يُبدّل القول لديّ، ولك بالخمس صلوات خمسون صلاة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٨.]]. (ز)

٧٢١٥٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، قال: ههنا القَسَم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٣٨)

٧٢١٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، يعني: عندي الذي قلتُ لكم في الدنيا من الوعيد، قد قضيتُ ما أنا قاضٍ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]٦١٥٢. (ز)

٦١٥٢ ذكر ابنُ القيم (٣/٢٤) هذا القول، وذكر قولًا آخر أنّ معنى قوله: «﴿ما يبدل القول لدي﴾: ما يُكذب لدي؛ لعلمي بجميع الأمور. وذكر أنّ المراد بالقول -على هذا القول-: قول المختصمين. وبيّن أنه تعالى يكون قد وصف نفسه -على هذا القول- بأمرين: أحدهما: أنّ كمال عِلْمه واطّلاعه يمنع من تبديل القول بين يديه وترويج الباطل عليه. والثاني: أنّ كمال عدله وغناه يمنع من ظلمه لعبيده».

وعلَّق ابنُ عطية (٨/٤٨) على هذا القول بقوله: «فتكون الإشارة -على هذا- إلى كذب الذي قال: ﴿ما أطغيته﴾».

وعلَّق ابنُ القيم على القول الأول بقوله: «فعلى القول الأول يكون قوله: ﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ مِن تمام قوله: ﴿ما يبدل القول لدي﴾ في المعنى، أي: ما قلتُه ووعدتُ به لا بُدَّ مِن فِعْله، ومع هذا فهو عدل لا ظلم فيه، ولا جَور». ورجَّحه بقوله: «وهذا أصح القولين في الآية». ولم يذكر مستندًا.

﴿وَمَاۤ أَنَا۠ بِظَلَّـٰمࣲ لِّلۡعَبِیدِ ۝٢٩﴾ - تفسير

٧٢١٦٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، قال: ما أنا بمُعذِّبٍ مَن لم يَجْترم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٣٨)

٧٢١٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، يقول: لم أُعذّب على غير ذنب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)

﴿وَمَاۤ أَنَا۠ بِظَلَّـٰمࣲ لِّلۡعَبِیدِ ۝٢٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢١٦٢- عن أنس، قال: فُرِضَت على النبيِّ ﷺ ليلةَ أُسري به الصلاة خمسين، ثم نَقَصَت حتى جُعلتْ خمسًا، ثم نودي: يا محمد، إنه لا يُبدّل القول لديّ، وإنّ لك بهذه الخمس خمسين[[أخرجه الترمذي ١/٢٦٩ (٢١١).

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب».

وأخرج أصل الحديث: البخاري ١/٧٨-٧٩ (٣٤٩)، ٤/١٣٥-١٣٧ (٣٣٤٢)، ٩/١٤٩-١٥١ (٧٥١٧)، ومسلم ١/١٤٨ (١٦٣) كلاهما مطولًا في قصة الإسراء والمعراج.]]. (١٣/٦٣٨)

٧٢١٦٣- عن أُمّ الدَرْداء -من طريق أبي عمران- تقول: إنّ رجلًا مِمَّن قد قرأ القرآن أغار على جارٍ له كان يأتي بعض جيرانه، فقتَله، وإنه أُقيد منه، فقُتل، فما زال القرآن ينسلّ منه سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جُمُعةً، ثم إنّ آل عمران انسلّت، وأقامت البقرة جُمُعةً، فقيل لها: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، قال: فخرجت منه كالسّحابة العظيمة[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/٩ (٧).]]. (ز)