Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Adh-Dhariyat — Ayah 13

يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ ١٣

﴿یَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ یُفۡتَنُونَ ۝١٣﴾ - تفسير

٧٢٤٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُون﴾، قال: يُعذّبون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٥، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٠، والإتقان ٢/٤٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٠)

٧٢٤٥٠- عن أبي الجَوْزاء -من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٨٧ (٣٦٨٠٣)، وابن أبي الدنيا في صفة النار ٦/٤٤٢ (١٩٤)، والحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٦.]]. (ز)

٧٢٤٥١- عن أبي الجوزاء -من طريق جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: المناقشة في الأعمال[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٨٧ (٣٦٨٠٤).]]. (ز)

٧٢٤٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُون﴾، قال: يُعَذَّبون عليها ويُحرقون، كما يُفتن الذّهب في النار[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦، مقتصرًا على شطره الثاني ٢١/٤٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٦٩)

٧٢٤٥٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، يقول: يُنضَجون بالنار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦.]]. (ز)

٧٢٤٥٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يقول: يُطبخون. ويُقال أيضًا ﴿يُفْتَنُونَ﴾: يُكذِّبون، كل هذا يقال[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٧ وإسحاق البستي ص٤٢٢.]]. (ز)

٧٢٤٥٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصين- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون في النار، يُحرقون فيها، ألم ترَ أنّ الذَّهب إذا أُلقي في النار قيل: فُتِن؟[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦. وهو عند سفيان الثوري ص٢٨١، وإسحاق البستي ص٤٢٢ بالاقتصار على لفظ: يُحرقون.]]. (ز)

٧٢٤٥٦- عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومبارك- ﴿يفتنون﴾: يُعذَّبون[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٦.]]. (ز)

٧٢٤٥٧- عن قرة: سمعت الحسن: ﴿يفتنون﴾ يُقَرَّرون بذنوبهم[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٦، وإسحاق البستي ص٤٢٣ وقال فيه: أحسبه قال: يعيرون بذنوبهم. قال محقّقه: كلمة «يعيرون» عليها ضبة.]]. (ز)

٧٢٤٥٨- قال إسحاق البستي: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُنضَجون بالنار[[تفسير إسحاق البستي ص٤٢٣.]]. (ز)

٧٢٤٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يعني: يُعذّبون، يُحرقون، كقوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [البروج:١٠][[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٨.]]. (ز)

٧٢٤٦٠- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، يقول: يُحرَقون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٧.]]. (ز)

٧٢٤٦١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُحرقون بالنار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٧.]]٦١٨٤. (ز)

٦١٨٤ في قوله: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ قولان: الأول: أنهم يُحرقون ويُعذّبون بالنار. الثاني: أنهم يُكذّبون.

وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٤٩٨) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الفتنة أصلها: الاختبار، وإنما يقال: فتنت الذهب بالنار: إذا طبختها بها لتعرف جودتها؛ فكذلك قوله: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ يُحرقون بها كما يُحرق الذهب بها».

وقال ابنُ عطية (٨/٦٥-٦٦): «و﴿يفتنون﴾ معناه: يُحرقون ويُعذّبون في النار. قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والجميع».

وعلّق ابنُ القيم (٣/٣٣-٣٤ بتصرف) على القول الأول، فقال: «والمشهور في تفسير هذا الحرف أنه بمعنى: يُحرقون، ولكن لفظة ﴿على﴾ تعطي معنًى زائدًا على ما ذكروه، ولو كان المراد نفس الحرق لقيل: يوم هم في النار يفتنون. ولهذا لَمّا علم هؤلاء ذلك قال كثير منهم ﴿على﴾ بمعنى: في، كما تكون»في«بمعنى: على. ومَن جعل الفتنة ههنا مِن الحريق أخذه من قوله تعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ [البروج:١٠]، واستشهد على ذلك أيضًا بهذه اللفظة التي في الذّاريات». ثم قال: «والظاهر أنّ فتنتهم على النار قبل فتنتهم فيها، لهم عند عرضهم عليها ووقوفهم عليها فتنة، وعند دخولهم والتعذيب بها فتنة أشد منها. وحقيقة الأمر أنّ الفتنة تُطلق على: العذاب وسببه، ولهذا سمى الله الكفر: فتنة، فهم لما أتَوا بالفتنة التي هي أسباب العذاب في الدنيا سمّى جزاءهم: فتنة، ولهذا قال: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ وكان وقوفهم على النار وعرضهم عليها مِن أعظم فتنتهم، وآخر هذه الفتنة دخول النار والتعذيب بها، ففُتنوا أولًا بأسباب الدنيا وزينتها، ثم فُتنوا بإرسال الرسل إليهم، ثم فُتنوا بمخالفتهم وتكذيبهم، ثم فُتنوا بعذاب الدنيا، ثم فُتنوا بعذاب الموت، ثم يُفتنون في موقف القيامة، ثم إذا حُشروا إلى النار وُقِفوا عليها وعُرضوا عليها وذلك من أعظم فتنتهم، ثم الفتنة الكبرى التي أنسَتهم جميع الفتن قبلها».