٧٢٥٩٨- عن الحسن البصري في قوله: ﴿فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْض﴾ الآية قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: «قاتل الله أقوامًا أقْسَم لهم ربّهم بنفسه فلم يُصدّقوه»[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي حاتم مرسلًا.]]. (١٣/٦٨٠)
٧٢٥٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ﴾ يعني: لكائن، يعني: أمر الساعة ﴿مِثْلَ ما أنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ يعني: تتكلمون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٩.]]. (ز)
٧٢٦٠٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقّ﴾، قال: لكلّ شيء ذَكَرَه في هذه السورة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٠)
٧٢٦٠١- عن أبي العلاء بن الشِّخِّير –من طريق الجريري- قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ خرج رجال بأيديهم العصي، قالوا: أين الذين كلَّفوا ربنا حتى حلف؟![[ذكره الحافظ في المطالب العالية (إشراف: د. سعد الشثري) ١٥/٢٧٨ (٣٧٢٩).]]. (ز)