Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Adh-Dhariyat — Ayah 36

فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣٥ فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٦

﴿فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِیهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ۝٣٥ فَمَا وَجَدۡنَا فِیهَا غَیۡرَ بَیۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ۝٣٦﴾ - تفسير

٧٢٦٤٧- عن سعيد بن جُبَير، قال: كانوا ثلاثة عشر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٨٢)

٧٢٦٤٨- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾، قال: لوط وابنتيه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٨١)

٧٢٦٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾، قال: لو كان فيها أكثر من ذلك لنجّاهم الله؛ ليعلموا أنّ الإيمان عند الله محفوظ، لا ضَيعة على أهله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٣٢-٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٢)

٧٢٦٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَخْرَجْنا مَن كانَ فِيها﴾ يعني: في قرية لوط ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ يعني: المُصَدِّقين بتوحيد الله تعالى، ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ يعني: المُخلصين، فهو لوط وابنتيه ريثا الكُبرى، وزُعوتا الصُّغرى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣١.]]. (ز)

٧٢٦٥١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾، قال: هؤلاء قوم لوط، لم يجدوا فيها غير لوط[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٣٣.]]. (ز)

٧٢٦٥٢- عن أبي المثنى= (ز)

٧٢٦٥٣- ومسلم أبي حسبة الأشجعي -من طريق صفوان- قال الله: ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ لوطًا وابنتيه. قال: فحَلّ بهم العذاب. قال الله: ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ العَذابَ الأَلِيمَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٣٣.]]. (ز)

﴿فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِیهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ۝٣٥ فَمَا وَجَدۡنَا فِیهَا غَیۡرَ بَیۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ۝٣٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢٦٥٤- عن عبد الله بن أبي زكريا، قال: ما من أُمّة يكون فيهم خمسة عشر رجلًا يستغفرون الله في كل يوم خمسًا وعشرين مرّة فتُعذَّب تلك الأُمَّة، واقرأوا إن شئتم: ﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/١٤٩.]]. (ز)

٧٢٦٥٥- عن سفيان الثوري -من طريق أيوب بن سُويد- قال: الإسلام والإيمان سواء ثم قرأ: ﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٣٤.]]٦٢٠٥. (ز)

٦٢٠٥ ذكر ابن كثير (١٣/٢١٩) نحو ما جاء في قول الثوري، وعلّق فقال: «احتجّ بهذه الآية مَن ذهب إلى رأي المعتزلة، ممن لا يفرّق بين مسمّى الإيمان والإسلام؛ لأنه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين. وهذا الاستدلال ضعيف؛ لأن هؤلاء كانوا قومًا مؤمنين، وعندنا أنّ كلّ مؤمن مسلم لا ينعكس، فاتفق الاسمان هاهنا لخصوصية الحال، ولا يلزم ذلك في كل حال».

وبنحوه ابنُ تيمية (٦/١٠٤-١٠٥)، حيث نقل هذا عن الخطابي، وقال: «والذي اختاره الخطابي هو قول مَن فرَّق بينهما كأبي جعفر، وحمّاد بن زيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وهو قول أحمد بن حنبل وغيره، ولا علمتُ أحدًا من المتقدّمين خالف هؤلاء فجعل نفس الإسلام نفس الإيمان؛ ولهذا كان عامّة أهل السنة على هذا الذي قاله هؤلاء. كما ذكره الخطابي».