٧٢٣٧٨- عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبِرني عن: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾. قال: هُنّ الملائكة، ولولا أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقوله ما قلتُه[[تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٣/٦٦٤)
٧٢٣٧٩- عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عرعرة- في قوله: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة[[تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٣/٦٦٣)
٧٢٣٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٨٤.]]. (ز)
٧٢٣٨١- عن عبد الله بن عباس: أن معنى: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾: أنّ الله قَسم للملائكة الفعل[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٨٢-.]]. (ز)
٧٢٣٨٢- عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾. قال: الملائكة[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه.]]. (١٣/٦٦٥)
٧٢٣٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة ينزلها الله بأمره على مَن يشاء[[تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٨١، ٤٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (٤٩٢).]]. (١٣/٦٦٥)
٧٢٣٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، يعني: أربعة من الملائكة؛ جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلك الموت، يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم المدبِّرات أمرًا بأمره في بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٧.]]٦١٧٥. (ز)
وقال ابنُ تيمية (٦/١٠١): «﴿فالمقسمات أمرا﴾ وهم الملائكة باتفاق السلف وغيرهم من علماء المسلمين».
وانتقد ابنُ القيم (٣/٢٨ بتصرف) -مستندًا إلى لفظ الآية- ما أفاده قول مقاتل مِن تخصيص هذا ببعض الملائكة، فقال: «والصحيح: أنّ ﴿فالمقسمات أمرا﴾ لا تختص بأربعة، وليس في اللفظ ما يدلّ على الاختصاص بهم».