٧٢٧٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفِي ثَمُودَ إذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ﴾، قال: ثلاثة أيام[[أخرجه البيهقي في سننه ١٠/٦٢.]]. (١٣/٦٨٥)
٧٢٧٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي ثَمُودَ﴾ آية ﴿إذْ قِيلَ لَهُمْ﴾ قال لهم نبيُّهم صالح: ﴿تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ﴾ يعني: إلى آجالكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]٦٢١١. (ز)
وذكر ابنُ عطية (٨/٧٨) في قوله: ﴿تمتعوا حتى حين﴾ احتمالين، ورتّب عليهما المعنى في قوله: ﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾، فقال: «وقوله تعالى: ﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ يحتمل أن يريد: إذ قيل لهم في أول بعْث صالح: آمِنوا وأطيعوا فتمتعوا متاعًا حسنًا إلى آجالكم. وهو الحين على هذا التأويل، وهو قول الحسن حكاه عنه الرماني، ويجيء قوله تعالى: ﴿فعتوا﴾ مُرتّبًا لفظًا في الآية ومعنًى في الوجود متأخرًا عن القول لهم تمتعوا، ويحتمل أن يريد: إذ قيل لهم بعد عقر الناقة: تمتّعوا في داركم ثلاثة. وهي الحين على هذا التأويل، وهو قول الفراء، ويجيء قوله: ﴿فعتوا﴾ غير مُرتّب المعنى في وجوده؛ لأن عُتوّهم كان قبل أن يقال لهم: تمتعوا، وكأن المعنى فكان من أمرهم قبل هذه المقالة أنْ عتَوا، وهو السبب في أن قيل لهم ذلك وعُذّبوا».