Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Adh-Dhariyat — Ayah 9

يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ ٩

﴿یُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ ۝٩﴾ - تفسير

٧٢٤١٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾، قال: يُضَلُّ عنه مَن ضَلّ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٦٨)

٧٢٤٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾: يُؤفن[[تفسير مجاهد ص٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩١، وقال: «قال ابن عمرو في حديثه: يوفى، أو يؤفن، أو كلمة تشبهها. وقال الحارث: يؤفن، بغير شكّ». وأخرجه إسحاق البستي ص٤٢٢ من طريق ابن جريج، ووقع في النسخة: يوفق دون إعجام الفاء ولعله تحريف من «يؤفن» كما ذكر محققه.]]. (ز)

٧٢٤٢١- عن الحسن البصري -من طريق قتادة، ومعمر- في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾، قال: يُصرف عنه مَن صُرِف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٣، وابن جرير ٢١/٤٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٦٨)

٧٢٤٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾: فالمأفوك عنه اليوم، يعني: كتاب الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩١. وعلقه إسحاق البستي ص٤٢٢ بلفظ: أفك عنه اليوم كثير، يعني كتاب الله.]]. (ز)

٧٢٤٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن، يعني: يُصرف عن القرآن مَن كذّب به، يعني: الخرّاصين، يقول: الكذّابون الذين يخرصون الكذب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٧-١٢٨.]]٦١٨١. (ز)

٦١٨١ ذكر ابنُ عطية (٨/٦٤-٦٥) في عود الضمير في قوله: ﴿عنه﴾ عدة احتمالات، فقال: «والضمير في: ﴿عنه﴾ قال الحسن وقتادة: هو عائد على محمد أو كتابه وشرعه، و﴿يُؤْفَكُ﴾ معناه: يُصرف، فالمعنى: يُصرف عن كتاب الله مَن صُرف ممن غلبت شقاوته، وكان قتادة يقول: المأفوك منا اليوم عن كتاب الله كثيرًا. ويحتمل أن يعود الضمير على القول، أي: يُصرف بسببه مَن أراد الإسلام، بأن يقال له: هو سحر، هو كهانة. وهذا حكاه الزهراوي. ويحتمل أن يعود الضمير في ﴿عنه﴾ على القول، أي: يُصرف عنه بتوفيق الله إلى الإسلام مَن غَلبت سعادته، وهذا على أن يكون قوله: ﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ للكفار فقط». ثم علّق على الاحتمال الأخير، فقال: «وهذا وجه حسن لا يخل به، إلا أنّ عُرف الاستعمال في»أفك«إنما هو في الصرف من خير إلى شر، وتأمل ذلك تجدها أبدًا في المصروفين المذمومين».

وذكر ابنُ القيم (٣/٣٣) القول بعود الضمير على محمد ﷺ، ووجّهه، فقال: «والمعنى: يُصرف عنه مَن صُرف حتى يكذّب به».

٧٢٤٢٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾، قال: يُؤفك عنه المشركون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٢.]]. (ز)