Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah At-Tur — Ayah 17

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ١٧ فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ١٨

﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَنَعِیمࣲ ۝١٧ فَـٰكِهِینَ بِمَاۤ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِیمِ ۝١٨﴾ - تفسير

٧٢٩٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ﴾ يعني: الذين يَتَّقون الشرك ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿ونَعِيمٍ فاكِهِينَ﴾ يعني: مُعجبين، وناعمين محبُورين ﴿بِما آتاهُمْ﴾ يعني: بما أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ﴾ في الجنة مِن الخير والكرامة، ﴿ووَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الجَحِيمِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٤-١٤٥.]]٦٢٤٣. (ز)

٦٢٤٣ ذكر ابنُ عطية (٨/٩٠) أن قوله تعالى: ﴿إنّ المُتَّقِينَ فِي جَنّات:..﴾ يحتمل أن يكون خطاب أهل النار، فيكون إخبارهم بذلك زيادة في غمّهم وسُوء حالهم. ثم ساق احتمالًا، فقال: «ويحتمل أن يكون إخبارًا لمحمد ﷺ ومعاصريه، لما فرغ من ذكر عذاب الكفار، عقّب ذلك بنعيم المتقين ليبين الفرق ويقع التحريض على الإيمان». ورجَّحه بقوله: «وهو الأظهر». ولم يذكر مستندًا.