٧٢٩٨٢- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أكرمُ ولد آدم على ربي ولا فَخر، يطوف عليّ ألف خادم ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾»[[أخرجه الترمذي (٣٦١٠) مختصرًا، والدارمي ١/٣٩-٤٠ (٤٨)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/١٥-، والبغوي ٣/١٥٥، كلهم مطولًا، من طريق ليث، عن الربيع بن أنس، عن أنس به.
قال البغوي في شرح السنة ١٣/٢٠٣ (٣٦٢٤): «هذا حديث غريب».]]. (١٣/٧٠٦)
٧٢٩٨٣- عن الحسن البصري -من طريق حَوْشَب- أنّه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: إنهم قالوا: يا رسول الله، الخادم كاللؤلؤ، فكيف بالمخدوم؟ قال: «ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب»[[أخرجه الثعلبي ٩/١٢٩ مرسلًا. وأورده البغوي ٧/٣٩٠.]]. (ز)
٧٢٩٨٤- عن قتادة، في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: بلغني أنه قيل: يا رسول الله، هذا الخدم مثل اللؤلؤ، فكيف بمخدوم؟ قال: «والذي نفسي بيده، إنّ فَضلَ ما بينهم كفَضل القمر ليلة البدر على النجوم»[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٨، وابن جرير ٢١/٥٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي لفظ لابن جرير ٢١/٥٨٩: «إنّ فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب».]]. (١٣/٧٠٦)
٧٢٩٨٥- قال عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- ﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾: وما من أحدٍ من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألفُ غلامٍ، وكلّ غلام على عملٍ ما عليه صاحبه[[أخرجه الثعلبي ٩/١٢٩، والبغوي ٧/٣٩٠.]]. (ز)
٧٢٩٨٦- قال سعيد بن المسيب: ﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ هو مخزون في الصّدف[[تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٤/٣٦.]]. (ز)
٧٢٩٨٧- قال سعيد بن جُبَير: ﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، يعني: في الصّدف[[تفسير الثعلبي ٩/١٢٩، وتفسير البغوي ٧/٣٩٠. وفي تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٤/٣٦ بلفظ: لم تمسه الأيدي.]]. (ز)
٧٢٩٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ﴾ لا يكبرون أبدًا، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ يقول: كأنهم في الحُسن والبياض مثل اللؤلؤ المكنون في الصّدف لم تمسسه الأيدي، ولم تَره الأعين، ولم يخْطُر على قلب بشر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٦.]]. (ز)
٧٢٩٨٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: الذي لم تمرّ عليه الأيدي[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٦)