٧٢٩٩٥- قال الحسن البصري: ﴿السَّمُومِ﴾ اسم من أسماء النار، وطبقة من طبقات جهنم[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٠، وتفسير البغوي ٧/٣٩١ مختصرًا.]]. (ز)
٧٢٩٩٦- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ عذاب النار[[تفسير البغوي ٧/٣٩١.]]. (ز)
٧٢٩٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا﴾ بالمغفرة، ﴿ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ يعني: الرّيح الحارّة في جهنم، وما فيها من أنواع العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٦.]]. (ز)
٧٢٩٩٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾، قال: وهَج النار[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٧)
٧٢٩٩٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عَذابَ السَّمُومِ﴾، قال: عذاب النار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٠.]]. (ز)
٧٣٠٠٠- عن عائشة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «لو فَتح اللهُ مِن عذاب السَّموم على أهل الأرض مثل الأُنمُلة؛ أحرَقت الأرض ومَن عليها»[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٧)
٧٣٠٠١- عن أسماء: أنها قَرأتْ هذه الآية، فوقفتْ عليها، فجَعلت تستعيذ وتدعو[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأحمد في الزهد.]]. (١٣/٧٠٨)
٧٣٠٠٢- عن عائشة -من طريق أبي الضحى- أنها قرأتْ هذه الآية: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ إنّا كُنّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ﴾، فقالت: اللهم، مُنَّ علينا وقِنا عذاب السَّموم؛ إنك أنت البَرّ الرحيم. وذلك في الصلاة[[أخرجه عبد الرزاق (٤٠٤٨)، وابن أبي شيبة ٢/٢١١، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٤١١-، والبيهقي (٢٠٩٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٧)