Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah At-Tur — Ayah 30

أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ ٣٠

﴿أَمۡ یَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَیۡبَ ٱلۡمَنُونِ ۝٣٠﴾ - نزول الآية

٧٣٠٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: أنّ قريشًا لَمّا اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبيِّ ﷺ؛ قال قائلٌ منهم: احبِسُوه في وثاقٍ، وتَربّصوا به المَنُون، حتى يَهلِك كما هلك مَن قبله من الشعراء؛ زُهير والنّابغة، إنما هو كأحدهم. فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٤٨٠-٤٨١، والفتح ٨/٦٠٢-٦٠٣-، وابن جرير ٢١/٥٩٣. من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به.]]. (١٣/٧٠٨)

٧٣٠١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ﴾ نزلت في عُقبة بن أبي مُعَيْط، والحارث بن قيس، وأبي جهل بن هشام، والنَّضر بن الحارث، والمُطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٧.]]. (ز)

﴿أَمۡ یَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَیۡبَ ٱلۡمَنُونِ ۝٣٠﴾ - تفسير الآية

٧٣٠١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: الموت[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٩)

٧٣٠١٢- عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ريب﴾ شكٌّ، إلا مكانًا واحدًا في الطور؛ ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾ يعني: حوادث الأمور، قال الشاعر:

تَرَبَّصْ بها رَيبَ المَنُون لعلّها تُطلّق يومًا أو يموت حَليلها[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.]]. (١٣/٧٠٩)

٧٣٠١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: حوادث الدهر[[تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٢، ٥٩٥، من طريق سفيان وعثمان أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٩)

٧٣٠١٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: وما رَيبُ المَنُون فتَربَّصوا إني معكم من المُتربِّصين؟ فيقال: هو الموت، وأحداث الدهر منه[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٥٣.]]. (ز)

٧٣٠١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: هو الموت، نَتربَّص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٨، وابن جرير ٢١/٥٩٢، ومن طريق سعيد بنحوه.]]. (ز)

٧٣٠١٦- قال مقاتل بن سليمان: قالوا: إنّ محمدًا شاعر فَنتربَّص به ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾ يعني: حوادث الموت، قالوا: توفي أبو النبي ﷺ عبدُ الله بن عبد المطلب وهو شابٌّ، ونحن نرجو مِن اللّات والعُزّى أن تُميت محمدًا شابًّا كما مات أبوه. يعني بـ﴿رَيْب المنون﴾: حوادث الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٧.]]. (ز)

٧٣٠١٧- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق مهران- ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: رَيبُ الدنيا، والمَنُون: الموت[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٤.]]. (ز)

٧٣٠١٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾: المَنُون: الموت، وقال الشاعر:

تَربَّص بها رَيبَ المَنُون لعلّها سيَهلِك عنها بَعْلها أو سيَجْنَح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٤.]]٦٢٥٠. (ز)

٦٢٥٠ جمع ابنُ جرير (٢١/٥٩٢) بين تفسير ريب المنون بالموت، أو بحوادث الدهر، فذكر أن المعنى: بل يقول المشركون: هو شاعر نتربّص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة مُتلفة. ثم قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت عباراتهم عنه».

وقال ابنُ عطية (٨/٩٦): «و﴿المَنُون﴾ من أسماء الموت. وبه فسّر ابن عباس. ومن أسماء الدهر أيضًا. وبه فسّر مجاهد».