٧٣٠٣٢- قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ يعني: النبوة[[تفسير البغوي ٧/٣٩٢.]]. (ز)
٧٣٠٣٣- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ خزائن المطر والرزق[[تفسير البغوي ٧/٣٩٢.]]. (ز)
٧٣٠٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ﴾ يعني: أعندهم خزائن ﴿رَبِّكَ﴾ يعني: أعندهم خزائن ربك، يقول: أبأيديهم مفاتيح ربّك بالرسالة، فيضعونها حيث شاؤوا، يقول: ولكنّ الله يختار لها مَن يشاء مِن عباده، لقولهم: ﴿أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنا﴾ [ص:٨]؛ فأنزل الله تعالى: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٧-١٤٨.]]٦٢٥٣. (ز)
٧٣٠٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾، قال: المُسلَّطون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٧١٠)
٧٣٠٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾، قال: أم هم المُنزِلون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٧١٠)
٧٣٠٣٧- قال عطاء: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾ أم هم أربابٌ قاهرون[[تفسير الثعلبي ٩/١٣١، وتفسير البغوي ٧/٣٩٢، وأورد عقبه: فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا.]]. (ز)
٧٣٠٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾، يعني: أم هم المُسيطرون على الناس، فيجبرونهم على ما شاءوا، ويمنعونهم عما شاءوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٧-١٤٨.]]٦٢٥٤. (ز)
ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٥٩٨) -مستندًا إلى اللغة، والنظائر- القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، ومقاتل، فقال: «وذلك أن المسيطر في كلام العرب: الجبّار المتسلّط، ومنه قول الله: ﴿لست عليهم بمصيطر﴾ [الغاشية:٢٢]، يقول: لست عليهم بجبّار متسلّط».