٧٣٠٤٦- قال عبد الله بن عباس: ﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ﴾ أم عندهم اللوح المحفوظ؟[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٢، وتفسير البغوي ٧/٣٩٣، وأورد عقبه: فهم يكتبون ما فيه ويخبرون الناس به؟.]]. (ز)
٧٣٠٤٧- قال قتادة بن دعامة: لَمّا قالوا: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ قال الله تعالى: ﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ﴾ حتى علموا بموت محمد، وإلى ما يؤول أمره؟[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٢.]]. (ز)
٧٣٠٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ عِنْدَهُمُ﴾ يقول: أعندهم عِلم ﴿الغَيْبُ﴾ بأنّ الله لا يبعثهم، وأنّ ما يقول محمد غير كائن، ومعهم بذلك كتاب، ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما شاءوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٩.]]. (ز)
٧٣٠٤٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ﴾، قال: القرآن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٩)