٧٣٠٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: عذاب القبر في القرآن. ثم تلا: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٨، وابن جرير ٢١/٦٠٣ بنحوه.]]. (١٣/٧١٠)
٧٣٠٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: عذاب القبر قبل يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧١٠)
٧٣٠٦٢- قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ هو القتْل يوم بدر[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٣، وتفسير البغوي ٧/٣٩٤.]]. (ز)
٧٣٠٦٣- عن البَراء [بن عازب] -من طريق أبي إسحاق- ﴿عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: عذاب القبر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠١.]]. (ز)
٧٣٠٦٤- عن زاذان [أبي عمر الكندي] -من طريق أبي كَرْمَةَ- قال: عذاب القبر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٨، وهناد (٣٥٥)، وإسحاق البستي ص٤٥٥.]]. (١٣/٧١٠)
٧٣٠٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: الجوع لقريش في الدنيا[[تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٨ من طريق ابن جُرَيْج، وابن جرير بنحوه ٢١/٦٠٣ بلفظ قال: الجوع. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧١١)
٧٣٠٦٦- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ هو الجوع والقَحْط سبع سنين[[تفسير البغوي ٧/٣٩٤.]]. (ز)
٧٣٠٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم أوعدهم أيضًا العذاب في الدنيا، فقال: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَذابًا دُونَ ذلِكَ﴾ يعني: دون عذاب الآخرة عذابًا في الدنيا القتْل ببدر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٩-١٥٠.]]. (ز)
٧٣٠٦٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: دون الآخرة؛ في هذه الدنيا، يعذّبهم به مِن ذهاب الأموال والأولاد. قال: فهي للمؤمنين أجر وثواب عند الله، عدا مصائبهم ومصائب هؤلاء، عجّلهم الله إياها في الدنيا. وقرأ: ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أمْوالُهُمْ ولا أوْلادُهُمْ﴾ [التوبة:٥٥][[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٤.]]. (ز)
٧٣٠٦٩- قال يحيى بن سلّام: ... وقوله: ﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾ يوم بدر[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٩٤.]]٦٢٥٦. (ز)
وجمع ابنُ جرير (٢١/٦٠٤-٦٠٥) بين الأقوال لدلالة العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذكره- أخبر أنّ للذين ظلموا أنفسهم بكفرهم به عذابًا دون يومهم الذي فيه يُصعقون، وذلك يوم القيامة، فعذاب القبر دون يوم القيامة؛ لأنه في البرزخ، والجوع الذي أصاب كفار قريش، والمصائب التي تصيبهم في أنفسهم وأموالهم وأولادهم دون يوم القيامة، ولم يخصّص الله نوعًا من ذلك أنه لهم دون يوم القيامة دون نوع، بل عمّ فقال: ﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾ فكلّ ذلك لهم عذاب، وذلك لهم دون يوم القيامة».
وذكر ابنُ القيم (٣/٦٣) أن القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق عطية، وقتادة، والبراء، وزاذان، أظهر؛ لأنّ كثيرًا منهم مات، ولم يُعذّب في الدنيا. ثم قال: «وقد يقال -وهو أظهر-: إنّ مَن مات منهم عُذّب في البرزخ، ومَن بقي منهم عُذّب في الدنيا بالقتل وغيره، فهو وعيد بعذابهم في الدنيا وفي البرزخ».
٧٣٠٧٠- قال الحسن البصري: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ﴾ أي جماعتهم ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ يعني مَن لا يؤمن به[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٠٣-.]]. (ز)
٧٣٠٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ بالعذاب أنّه نازل بهم، فكذّبوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٩-١٥٠.]]. (ز)