٧٣٠٨٩- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ﴾، قال: «الركعتان قبل صلاة الصبح»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٧١٣)
٧٣٠٩٠- عن علي، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾. فقال: «هما الركعتان قبل صلاة الصبح»[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٠٤-، من طريق الحارث، عن علي به.
وسنده ضعيف؛ فيه الحارث بن عبد الله الأعور، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٠٢٩): «في حديثه ضعف».]]. (ز)
٧٣٠٩١- عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر- قال: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، ﴿وأدبار السجود﴾ ركعتان بعد المغرب[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦/٦٠ (٨٨٤٦).]]. (ز)
٧٣٠٩٢- عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦/٦٠ (٨٨٤٥)، وابن جرير ٢١/٦٠٩ من طريقي الحسن وعطاء مقتصرًا على آخره.]]. (ز)
٧٣٠٩٣- عن أبي هريرة -من طريق أوس بن خالد- قال: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: ركعتان بعد المغرب[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦/٦٠ (٨٨٤٧).]]. (ز)
٧٣٠٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾، قال: ركعتي الفجر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٦٢٥٨. (١٣/٧١٣)
٧٣٠٩٥- قال جابر بن عبد الله= (ز)
٧٣٠٩٦- وأنس بن مالك: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتي الفجر[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٣.]]. (ز)
٧٣٠٩٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾، قال: صلاة الغَداة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٩.]]. (١٣/٧١٣)
٧٣٠٩٨- عن عامر الشعبي -من طريق عُلوان بن أبي مالك- قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾: ركعتان قبل صلاة الفجر[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦/٥٩ (٨٨٣٩)، وإسحاق البستي ص٤١٤.]]. (ز)
٧٣٠٩٩- عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- يقول: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦/٥٩ (٨٨٤٢).]]. (ز)
٧٣١٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾، قال: ركعتان قبل صلاة الصبح[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٩، وابن جرير ٢١/٦٠٩.]]. (ز)
٧٣١٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ كنّا نحدّث: أنهما الركعتان عند طلوع الفجر. قال: وذُكر لنا: أنّ عمر بن الخطاب ﵁ كان يقول: لَهما أحبُّ إلَيَّ مِن حُمُر النّعم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٨.]]. (ز)
٧٣١٠٢- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه- في قول الله: ﴿وأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ [ق:٤٠]، قال: النوافل خلف الصلوات. قال: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾، قال: صلاة الصبح[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٦٢ (٣٣٩).]]. (ز)
٧٣١٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾ يعني: فصَلِّ المغرب والعشاء، ﴿و﴾صَلِّ ﴿إدْبارَ النُّجُومِ﴾ يعني: الركعتين قبل صلاة الغَداة وقتهما بعد طلوع الفجر، قوله: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: اذكره بأمره، مثل قوله: ﴿وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء:٤٤]، ومثل قوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء:٥٢][[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٥٠.]]. (ز)
٧٣١٠٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ قال: ومن الليل صلاة العشاء، ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ يعني: حين تُدبر النجوم للأفول عند إقبال النهار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٨.]]. (ز)
٧٣١٠٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾، قال: صلاة الصبح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٦٠٩.]]٦٢٥٩. (ز)
ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٦٠٩-٦١٠ بتصرف) -مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية- القول الثاني الذي قاله الضَّحّاك، وزيد، وعبد الرحمن بن زيد، فقال: «وذلك أنّ الله أمر، فقال: ﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾، والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين، ولم تقم حجة يجب التسليم لها أنّ قوله: ﴿فسبحه﴾ على الندب، وقد دلّلنا على أن أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب، أو غير الفرض».
وذكر ابنُ تيمية (٦/١٢٥-١٢٦) أنه رُوي عن طائفة من السلف أنّ ﴿وأدبار السجود﴾ [ق:٤٠]: الركعتان بعد المغرب، ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور:٤٩]: ركعتا الفجر. ثم علق بقوله: «فإحداهما تشتبه بالأخرى، فقوله: ﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ إذا فُسّر هذا بالتسبيح دُبُر الصلاة كان اللفظ دالًّا على هذا، والسلف الذين فسّروها بهذا كأنهم -والله أعلم- أرادوا: أنّ أول ما يُكتب في صحيفة النهار ركعتا الفجر، وآخر ما يُرفع ركعتا المغرب، فقد رُوي أنهما ترفعان مع عمل النهار».