Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah At-Tur — Ayah 9

يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا ٩

﴿یَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَاۤءُ مَوۡرࣰا ۝٩﴾ - تفسير

٧٢٩٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تحرَّك[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٧٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠٠)

٧٢٩١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: يوم تشقّق السماء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٧٣.]]. (ز)

٧٢٩١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تدور دورًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٧٢-٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٠١)

٧٢٩١٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾: يعني: استدارتها وتحريكها لأمر الله، ومَوْج بعضها في بعض[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٧٣.]]. (ز)

٧٢٩١٣- قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿تَمُورُ﴾ تختلف[[تفسير الثعلبي ٩/١٢٦.]]. (ز)

٧٢٩١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: مَوْرها: تحرُّكها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٧، وابن جرير ٢١/٥٧٣ من طريق سعيد أيضًا.]]. (ز)

٧٢٩١٥- قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ تختلف أجزاؤها بعضها في بعض[[تفسير الثعلبي ٩/١٢٦، وتفسير البغوي ٧/٣٨٧ بنحوه.]]. (ز)

٧٢٩١٦- قال مقاتل بن سليمان: أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ يعني: استدارتها وتحريكها بعضها في بعضٍ من الخوف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٤٤.]]. (ز)

٧٢٩١٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: هذا يوم القيامة، وأما المَوْرُ فلا عِلْمَ لنا به[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٧٣.]]٦٢٤١. (ز)

٦٢٤١ فُسّر «المور» بالحركة، وفُسّر بالدوران، وفُسّر بالتموج والاضطراب والتشقق.

وعلَّق ابنُ عطية (٨/٨٩) على تلك المعاني بقوله: «وهذه كلها تفاسير بالمعنى؛ لأن السماء العالية يعتريها هذا كله».

وساق ابنُ القيم (٣/٥٥) ما جاء في تفسير المور، ثم قال: «والتحقيق أنه حركة في تموّج وتكفؤ وذهاب ومجيء؛ ولهذا فرق بين حركة السماء وحركة الجبال، فقال: ﴿وتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا﴾، وقال: ﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ [التكوير:٣] من مكان إلى مكان، وأما السماء فإنها تتكفّأ، وتموج، وتذهب، وتجيء».

٧٢٩١٨- عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ قال: فيها تقديم ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ بهم ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾[[أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٠٥ (٣٦).]]. (ز)