٧٣٤٠٩- قال عبد الله بن عباس: ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئًا إلّا مِن بَعْدِ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ ويَرْضى﴾ يريد: لا تشفع الملائكة إلا لمن ﵁[[تفسير البغوي ٧/٤١٠.]]. (ز)
٧٣٤١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تُغْنِي﴾ يقول: لا تنفع شفاعتهم شيئًا، استثنى فقال: ﴿إلّا مِن بَعْدِ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ﴾ مِن بني آدم فيشفع له، أو يرضى الله له بالتوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٣.]]. (ز)
٧٣٤١١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وكَمْ مِن مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ﴾، قال: لقولهم: إنّ الغَرانِقة[[الغرانقة: جمع الغُرْنُوق والغُرْنَيْق، وهي في الأصل الذكور من طَير الماء، والمقصود هنا الأصنام، وكانوا يزعمون أن الأصنام تقربهم من الله وتشفع لهم، فشُبهت بالطيور التي تعلو في السماء وترتفع. النهاية (غَرْنَقَ).]] لَيشفعون[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٣٥)