٧٣٥٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: نَزَلَتْ هذه الآية في خُزاعة، وكانوا يعبدون الشِّعرى، وهو الكوكب الذي يتبع الجَوزاء[[أخرجه الفاكهي ٥/١٦٥، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.
ضعيف. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (١٤/٥٥)
٧٣٥٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النّجم الذي يُقال له: الشِّعْرى؛ فنَزَلَتْ: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٤، وابن جرير ٢٢/٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٥)
٧٣٥٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: هو الكوكب الذي يُدعى: الشِّعرى[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٨٥.]]. (١٤/٥٤)
٧٣٥٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قال: ﴿الشِّعْرى﴾ الكوكب الذي خَلف الجَوزاء، كانوا يعبدونه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٨٥، وأبو الشيخ (٦٩٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٥٥)
٧٣٦٠٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: نجم كان يُعبد في الجاهلية[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٨٥.]]. (ز)
٧٣٦٠١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: مِرْزم الجوزاء[[تفسير مجاهد ص٦٢٨، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢-، والفاكهي ٥/١٦٥، وابن جرير ٢٢/٨٦.]]. (ز)
٧٣٦٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النّجم الذي يقال له: الشِّعرى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٤، وابن جرير ٢٢/٨٦ من طريقي معمر وسعيد.]]. (ز)
٧٣٦٠٣- قال مقاتل بن سليمان: الشِّعرى اليمانية النّيّرة الجنوبية، كوكب مضيء، وهي التي تتبع الجوزاء، ويُقال لها: المُزْنُ والعَبُور، كان أناس من الأعراب مِن خُزاعة وغسّان وغَطَفان يعبدونها، وهي الكوكب الذي يطلع بعد الجَوزاء، قال الله تعالى: أنا ربّها؛ فاعبدوني[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٦-١٦٧.]]. (ز)
٧٣٦٠٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: كانت تُعبد في الجاهلية، فقال: تعبدون هذه وتتركون ربّها؟! اعبدوا ربّها. قال: والشِّعرى: النّجم الوقّاد الذي يتبع الجَوزاء، يقال له: المِرْزم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٨٦، ٨٨.]]. (ز)