Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Najm — Ayah 9

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ٩

﴿فَكَانَ قَابَ قَوۡسَیۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ۝٩﴾ - تفسير

٧٣٢٠٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- في قوله: ﴿فَكانَ منه قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: رأى النبيُّ ﷺ جبريلَ له ستمائة جَناح[[أخرجه البخاري (٤٨٥٦، ٤٨٥٧)، ومسلم (١٧٤)، والترمذي (٣٢٧٧)، وابن جرير ٢٢/١٧، والبيهقي ٢/٣٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٤)

٧٣٢٠٣- عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: دنا جبريلُ منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢٠٤- عن عائشة -من طريق عروة- قالت: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، يقول: القاب: نصف الإصبع[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧-١٨ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٤٢٢-٤٢٣-، والبيهقي ٢/٣٦٨.]]. (١٤/١٥)

٧٣٢٠٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: كان دُنُوُّه قدرَ قوسين[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢٠٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: كان بينه وبينه مقدار قوسين[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق زِرّ- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: القاب: القِيد، والقوسين: الذراعين[[أخرجه الطبراني (١٢٦٠٣)، والضياء ١٠/٤٤ (٣٩). وعزاه السيوطي إلى مردويه.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢٠٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين؛ القاب: المقدار، القوس: الذراع[[عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢٠٩- عن أبي سعيد الخُدري، قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ اقترب مِن ربّه، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ قال: ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوَتر![[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٤/١٧)

٧٣٢١٠- عن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين، والقوس: الذراع يُقاس به كلُّ شيء[[عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢١١- قال سعيد بن المسيّب: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ القاب: صدر القوس العربية، حيث يُشدّ عليه السّير الذي يتنكّبه صاحبه، ولكل قوسٍ قابٌ واحد، فأخبر أنّ قُرب جبرائيل من محمد ﷺ عند الوحي كقُرب قاب قوسين[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٨.]]. (ز)

٧٣٢١٢- عن سعيد بن جُبَير، في الآية، قال: الذراع يُقاس به[[عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.]]. (١٤/١٦)

٧٣٢١٣- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق عاصم- ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، والقاب: هو القِيد[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦.]]. (ز)

٧٣٢١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: حيث الوَتَر من القوس، يعني: ربّه[[تفسير مجاهد ص٦٢٥، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٣٢٢-، وابن جرير ٢٢/١٥، والبيهقي (٩٢٧).]]. (١٤/١٦)

٧٣٢١٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: الله مِن جبريل ﵇[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩.]]. (ز)

٧٣٢١٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل، ﴿أوْ أدْنى﴾ من ذلك[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٥٨، ٤٦٠.]]. (ز)

٧٣٢١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: قدر قوسين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦. وعزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.]]. (١٤/١٧)

٧٣٢١٨- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٧٣٢١٩- وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: دنا منه، حتى كان بينه وبينه مثل ما بين كبِدها إلى الوَتَر[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص٤٥٩ من طريق جابر، بلفظ: حتى كان بينه وبينه قدر قوسين.]]. (١٤/١٧)

٧٣٢٢٠- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: مِن قِسِيِّكم هذه[[عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.]]. (١٤/١٧)

٧٣٢٢١- قال عطاء= (ز)

٧٣٢٢٢- وأبو إسحاق الهمداني: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قدر ذراعين، والقوس: الذِّراع، يُقاس بها كلّ شيء[[تفسير الثعلبي ٩/١٣٩، وعقبه: وهي لغة بعض أهل الحجاز.]]. (ز)

٧٣٢٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: قيد قوسين، ﴿أوْ أدْنى﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٠ من طريق معمر مقتصرًا على شطره الأول.]]. (١٤/١٤)

٧٣٢٢٤- عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكِر لنا: أنّ القاب فُضَيْل طَرف القوس على الوَتَر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٧)

٧٣٢٢٥- عن أبي إسحاق الهمداني -من طريق عمرو بن ثابت- قال: هو ظُفْرُ القوس[[ظُفْر القوس: هو ما وراء مَعْقِد الوتر إلى طرف القوس. لسان العرب (ظفر).]][[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٤١ (٢٠٧٣).]]. (ز)

٧٣٢٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكانَ﴾ منه ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾ يعني: قدر ما بين طرفي القوس مِن قِسيّ العرب، ﴿أوْ أدْنى﴾ يعني: بل أدنى أو أقرب من ذلك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠.]]٦٢٦٩. (ز)

٦٢٦٩ ذكر ابنُ القيم (٣/٦٩) أنّ معنى: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ أي: «بأنه قدر قوسين أو أدنى من ذلك، وليس هذا على وجه الشكّ، بل تحقيقٌ لقدر المسافة، وأنها لا تزيد عن قوسين ألبتة، كما قال تعالى: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات:١٤٧]، تحقيق لهذا العدد، وأنهم لا ينقصون عن مائة ألف رجل واحدًا، ونظيره قوله: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كالحِجارَةِ أوْ أشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة:٧٤]، أي: لا تنقص قسوتها عن قسوة الحجارة، بل إن لم تزد على قسوة الحجارة لم تكن دونها». ثم ذهب إليه بقوله: «وهذا المعنى أحسن وألطف وأدقّ من قول مَن جعل ﴿أو﴾ في هذه المواضع بمعنى: بل، ومن قول مَن جعلها للشكّ بالنسبة إلى الرأي، وقول مَن جعلها بمعنى: الواو. فتأمله».

٧٣٢٢٧- عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ما بين وتَر القوس إلى كبِدها[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٦٠.]]. (ز)