٧٣٧٥٦- عن أبي الطُّفيل: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن المَجرّة. فقال: هي شَرْج[[المجرة شَرَج السماء: يقال: هي بابُها. لسان العرب (جرر).]] السماء، ومنها فُتحت أبواب السماء بماء مُنهمر. ثم قرأ: ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ﴾ الآية[[أخرجه البخاري في الأدب (٧٦٦)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٤٥٢-.]]. (١٤/٧٤)
٧٣٧٥٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾، قال: كثير، لم تمطر السماء قبل ذلك اليوم ولا بعده إلا مِن السحاب، وفُتحت أبواب السماء بالماء مِن غير سحابٍ ذلك اليوم، فالتقى الماءان[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٦٣١٦. (١٤/٧٥)
٧٣٧٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ﴾ أربعين يومًا ﴿بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ يعني: مُنصَبٌّ كثير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٧٨.]]. (ز)
٧٣٧٥٩- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾، قال: ينصبُّ انصِبابًا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٢.]]. (ز)