Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qamar — Ayah 13

وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ ١٣

﴿وَحَمَلۡنَـٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَ ٰ⁠حࣲ وَدُسُرࣲ ۝١٣﴾ - تفسير

٧٣٧٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق حصين، عن مجاهد- في قوله: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾، قال: الألواح: ألواح السفينة، والدُّسُر: معاريضها التي تُشَدّ بها السفينة[[أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٧-، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٦١٦-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٧٥)

٧٣٧٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله تعالى: ﴿ودُسُرٍ﴾، قال: المسامير[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٤، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٦١٦-.]]. (١٤/٧٦)

٧٣٧٧٠- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله: ﴿ودُسُرٍ﴾. قال: الدُّسُر: التي تُحرز به السفينة. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:

سفينة نُوتِيٍّ[[النوتى: الملاّح. اللسان (نتا).]] قدُ احْكِم صُنعُها مُثخَّنة[[ثَخُنَ الشيء: كَثُف وغَلُظ وصَلُب. لسان العرب (ثخن).]] الألواح مَنسوجة الدُّسُر؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٨-.]]. (١٤/٧٦)

٧٣٧٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: الدُّسُر: كَلْكَل[[الكلكل: الصدر من كل شيء. اللسان (كلكل).]] السفينة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٧٦)

٧٣٧٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ودُسُرٍ﴾، قال: أضلاع السفينة[[تفسير مجاهد ص٦٣٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٧-، وابن جرير ٢٢/١٢٦. وعلقه البخاري في صحيحه ٤/١٨٤٣.]]. (ز)

٧٣٧٧٣- عن مجاهد بن جبر، قال: الألواح: الصفائح، والدُّسُر: العوارض[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٧٥)

٧٣٧٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحُصين- ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ قال: ألواح السفينة، ﴿ودُسُرٍ﴾: عوارضها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٥.]]. (ز)

٧٣٧٧٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾: أمّا الألواح: فجانبا السفينة، وأمّا الدُّسُر: فطرفاها وأصلها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٥-١٢٦.]]. (ز)

٧٣٧٧٦- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الدُّسُر: صدرها الذي تَضرب به الموج[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٧٧)

٧٣٧٧٧- عن الحسن البصري، نحوه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٧٧)

٧٣٧٧٨- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾، قال: تدْسُر الماء بصدرها. أو قال: بِجُؤْجُؤها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٤-١٢٥، كما أخرجه من طريق قتادة ومعمر بنحوه، كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٨ من طريق معمر بنحوه.]]٦٣١٨. (ز)

٦٣١٨ علَّق ابن عطية (٨/١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والحسن، بقوله: «لأنها تدْسُر الماء، أي: تدفعه، والدّسر: الدفع».

٧٣٧٧٩- عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- وسئل عن هذه الآية: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾. قال: الدُّسُر: المسامير[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٥١ (٣٠٨)، وابن جرير ٢٢/١٢٣.]]٦٣١٩. (ز)

٦٣١٩ علَّق ابن عطية (٨/١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، والقُرَظيّ، وقتادة، وابن زيد، فقال: «وهذا هو قول الجمهور، وهو عندي من الدفع المتتابع؛ لأن المسمار يُدفع أبدًا حتى يستوي».

٧٣٧٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ قال: معاريض السفينة، ﴿ودُسُرٍ﴾ قال: دُسرت بمسامير[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٨، وابن جرير ٢٢/١٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٧٥)

٧٣٧٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُدِّثنا: أنّ دُسُرها: مساميرها التي شُدّت بها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣١٨- بنحوه.]]. (١٤/٧٦)

٧٣٧٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحَمَلْناهُ﴾ نوحًا ﴿عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ يعني: ألواح السفينة، وهي مِن ساج، ثم قال: ﴿ودُسُرٍ﴾ يعني: مسامير مِن حديد، تُشدّ به السفينة، كان بابها في عرضها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٧٩.]]. (ز)

٧٣٧٨٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ودُسُرٍ﴾، قال: الدُسُر: المسامير التي دُسِرت بها السفينة؛ ضُربت فيها، شُدّت بها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٤.]]٦٣٢٠. (ز)

٦٣٢٠ ذكر ابن عطية (٨/١٤٣-١٤٤) أن جمهور الناس على أنّ السفينة كانت على هيئة السفن اليوم كجُؤْجُؤ الطائر. ثم بيّن أنه ورد في بعض الكتب أنها كانت مربّعة، طويلة في السماء، واسعة السّفل، ضيّقة العلو، وكان أعلاها مفتوحًا للهواء والتنفس؛ لأن الغرض منها إنما كانت السلامة حتى ينزل الماء، ولم يكن طلب الجري وقصد المواضع المعيّنة، ومع هذه الهيئة فلها مجرى ومرسى، ثم علَّق بقوله: «والله أعلم كيف كانت، والكلّ محتمل».