٧٣٧٢٠- عن مجاهد بن جبر، ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾، قال: يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦١٦-.]]. (١٤/٧١)
٧٣٧٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾، قال: مستقرٌّ بأهل الخيرِ الخيرُ، وبأهل الشرِّ الشرُّ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١١٤-١١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.]]. (١٤/٧١)
٧٣٧٢٢- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾ لكلّ أمر حقيقة، ما كان منه في الدنيا فسيظهر، وما كان منه في الآخرة فسيُعرف[[تفسير البغوي ٧/٤٢٦.]]. (ز)
٧٣٧٢٣- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعال: ﴿وكَذَّبُوا﴾ بالآية، يعني: بالقمر أنه ليس من الله تعالى، ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ وكُلُّ أمْرٍ﴾ هذا وعيد ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ يعني: لكل حديث منتهًى وحقيقة، يعني: العذاب في الدنيا؛ القتْل ببدر، ومنه في الآخرة: عذاب النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٧٧.]]. (ز)
٧٣٧٢٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾، قال: بأهله[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦١٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٧١)