Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qamar — Ayah 42

كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ ٤٢

﴿كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَـٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِیزࣲ مُّقۡتَدِرٍ ۝٤٢﴾ - تفسير

٧٣٩٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَأَخَذْناهُمْ أخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾، قال: عزيز في نِقمته، إذا انتقم لا يخاف أن يُسبق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٩، وابن جرير ٢٢/١٥٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٨٤)

٧٣٩٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها﴾ يعني بالآيات التسع: اليد، والعصا، والطّمس، والسّنين، والطوفان، والجراد، والقُمّل، والضفادع، والدّم؛ ﴿فَأَخَذْناهُمْ أخْذَ عَزِيزٍ﴾ في انتقامه، ﴿مُقْتَدِرٍ﴾ على هلاكهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٨٣.]]٦٣٤٥. (ز)

٦٣٤٥ ذكر ابن عطية (٨/١٥٢-١٥٣) أنّ قوله: ﴿كذبوا بآياتنا كلها﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد آل فرعون المذكورين أخذناهم كذلك، يريدهم بالضمير؛ لأن ذلك الإغراق الذي كان في البحر كان بالعزّة والقدرة، ويكون قوله: ﴿بآياتنا﴾ يريد بها التسع، ثم أكّد بقوله: ﴿كلها﴾. الثاني: أن يكون قوله: ﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾ كلامًا تامًّا، ثم يكون قوله: ﴿كذبوا بآياتنا كلها﴾ يعود الضمير في ﴿كذبوا﴾ على جميع مَن ذكر من الأمم، ويجيء جميع الآيات مستقيمًا، ويجيء قوله تعالى: ﴿فأخذناهم﴾ كذلك يعود على جميع الأمم المذكورة.