Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qamar — Ayah 54

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ ٥٤

﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَنَهَرࣲ ۝٥٤﴾ - قراءات

٧٤٠٠٨- عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ مثلّثة منتصبة النون.= (ز)

٧٤٠٠٩- قال أبو بكر: وكان زهير الفرقبي[[زهير الفرقبي: نحويّ قارئ من علماء الكوفة، قال أبو بكر بن عياش: قلت لزهير الفرقبىّ بمكة: أنّى لك النحو؟ قال: سمعناه من أصحاب أبى الأسود فأخذناه. قال: ومات زهير سنة خمس وخمسين ومائة. وقيل: سنة ست وخمسين ومائة. ينظر: إنباه الرواة ٢/ ١٨.]] يقرأ: (ونُهُرٍ) يريد: جماعة النهر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

و﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ قراءة العشرة، وأما (ونُهُرٍ) فهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/٣٠٠.]]٦٣٥١. (١٤/٩٨)

٦٣٥١ اختُلف في قراءة قوله: ﴿ونهر﴾؛ فقرأ قوم: ﴿ونَهَر﴾، وقرأ غيرهم: (ونُهُرٍ).

و ذكر ابنُ عطية (٨/١٥٦-١٥٧) أن القراءة الأولى على أن النهر اسم الجنس، يراد به: الأنهار، أو على أنه بمعنى: سعة في الرزق والمنازل. وأن النهر على القراءة الثانية يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون جمع نهار؛ إذ لا ليل في الجنة. الثاني: أن يكون جمع نهر. وانتقد الاحتمال الأول، فقال: «وهذا سائغ في اللفظ، قلِق في المعنى».

﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَنَهَرࣲ ۝٥٤﴾ - تفسير الآية

٧٤٠١٠- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «النّهر: الضياء والسعة، ليس بنهرٍ جاري»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال السيوطي: «سند واه».]]. (١٤/٩٧)

٧٤٠١١- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾. قال: النّهر: السَّعَة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لَبيد بن ربيعة وهو يقول:

ملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتْقها يرى قائمٌ مِن دونها ما وراءها؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٨-.]]. (١٤/٩٧)

٧٤٠١٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ يعني: في ضياء وسعة[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٣، وتفسير البغوي ٤/٢٣٠.]]. (ز)

٧٤٠١٣- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾، قال: في نور وضياء[[عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.]]٦٣٥٢. (١٤/٩٨)

٦٣٥٢ ذكر ابنُ جرير (٢٢/١٦٧) أنه على هذا القول الذي قاله ابن عباس، والضَّحّاك، والقُرَظيّ، فإن قوله: ﴿نهر﴾ وُجّه إلى معنى: النهار.

٧٤٠١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿ونَهَرٍ﴾ يعني: الأنهار الجارية. ويُقال: السعة، مثل قوله في الكهف: ﴿وفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ [الكهف:٣٣][[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٨٥.]]. (ز)

٧٤٠١٥- عن شريك، في قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾، قال: جنات وعيون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٩٧)