Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rahman — Ayah 1

ٱلرَّحۡمَٰنُ ١

مقدمة السورة

٧٤٠٢٣- عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ وهو يُصلّي نحو الرُّكن قبل أن يَصْدَع بما يؤمر والمشركون يسمعون: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾[[أخرجه أحمد ٤٤/٥١٧ (٢٦٩٥٥)، والطبراني في الكبير ٢٤/٨٦ (٢٣١)، من طريق ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر به.

قال الهيثمي في المجمع ٧/١١٧ (١١٣٨٦): «فيه ابن لَهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «سند حسن». وقال في الإتقان ١/٥٠: «سند جيد». وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير ٢٧/٢٢٨: «سند جيد».]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٤- عن عائشة، قالت: نَزَلَتْ سورة الرحمن بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الرحمن بمكة[[أخرجه النحاس (٦٧٩).]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورة الرحمن بالمدينة[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٧/١٤٢-١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٧- عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٧٤٠٢٨- عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بمكة سورة الرحمن[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٩- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٧٤٠٣٠- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٧٤٠٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مدنيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦.]]. (ز)

٧٤٠٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكّيّة[[أخرجه أبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧-.]]. (ز)

٧٤٠٣٣- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٧٤٠٣٤- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٧٤٠٣٥- قال مقاتل بن سليمان: سورة الرحمن مكّيّة، عددها ثمان وسبعون آية كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٣.]]٦٣٥٤. (ز)

٦٣٥٤ رجّح ابنُ عطية (٣/١٥٨) مستندًا إلى دلالة التاريخ أنّ السورة مكية، ثم قال: «وإنما نَزَلَتْ حين قالت قريش بمكة: وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا؟ وفي السيرة أنّ ابن مسعود جهر بقراءتها في المسجد، حتى قامت إليه أندية قريش، فضربوه، وذلك قبل الهجرة».

٧٤٠٣٦- عن علي بن أبي طالب، سمعتُ النبي ﷺ يقول: «لكلّ شيء عَروس، وعَروس القرآن الرحمن»[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤/١١٦-١١٧ (٢٢٦٥)، والثعلبي ٩/١٧٦، من طريق هشام البربري، عن علي بن حمزة الكسائي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي به.

قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/٢٩٧: «إسناده حسن». وقال في فيض القدير ٥/٢٨٦ (٧٣١٩): «فيه علي بن الحسن دبيس، عدّه الذهبي في الضعفاء والمتروكين. وقال الدارقطني: ليس بثقة». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٥٢٦ (١٣٥٠): «منكر».]]. (١٤/١٠١)

٧٤٠٣٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلْقمة- أنّ رجلًا قال له: إنّي أقرأ المُفصّل في ركعة. فقال: أهذًّا كهَذِّ الشِّعر؟! لكنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ النظائر سورتين في ركعة: الرحمن والنّجم في ركعة، و﴿اقتربت﴾ والحاقة في ركعة، والطور والذّاريات في ركعة، و﴿إذا وقَعتْ﴾ و﴿ن﴾ في ركعة، و﴿عمّ﴾ والمُرسلات في ركعة، والدُّخان و﴿إذا الشمس كُوِّرت﴾ في ركعة، و﴿سأل سائل﴾ والنّازعات في ركعة، و﴿ويلٌ للمطففين﴾ و﴿عبس﴾ في ركعة[[أخرجه أبو داود (١٣٩٦)، والبيهقي في سننه ٢/٦٠.

وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (١٢٤٤).]]. (١٤/١٠٢)

٧٤٠٣٨- عن زِرِّ بن حُبَيْش، قال: كان أول مُفصّل ابن مسعود: الرحمن[[أخرجه أحمد ٧/٢٥.]]. (١٤/١٠٢)