Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rahman — Ayah 12

وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ ١٢

﴿وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ﴾ - تفسير

٧٤١٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: التِّبن[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٣، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿العَصْفِ﴾: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه، فهو يُسمّى العصف إذا يبس[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٣.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في الآية، قال: العصف: الزرع أول ما يخرج بقلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٥ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٢٤- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: العصف: البقْل من الزرع[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٣-١٨٤.]]. (ز)

٧٤١٢٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: ورق الحنطة[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٩-، وابن جرير ٢٢/١٨٤-١٨٥ بلفظ: العصف: الورق من كل شيء، قال: يقال للزرع إذا قطع: عصافة، وكل ورق فهو عصافة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٢٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- في الآية، قال: الحَبّ: الحنطة والشعير. والعصف: القِشر الذي يكون على الحَبّ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٤ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦٢١- بلفظ: العصف: البر والشعير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٢٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، العصف: التِّبن[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٥. وعلقه البخاري في صحيحه ٤/١٨٤٦.]]. (ز)

٧٤١٢٨- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿والحَبُّ﴾ الحَبّ: أول ما يَنبُت[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٤، وأخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٩- وزاد: تسميه النبط: هبورا.]]. (ز)

٧٤١٢٩- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قال: ﴿العَصْفِ﴾ أول ما يَنبُت[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٥٦).]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العصف: التِّبن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٢، وابن جرير ٢٢/١٨٤، وبنحوه من طريق سعيد.]]. (ز)

٧٤١٣١- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿العصف والريحان﴾، قال: التِّبن[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٢.]]. (ز)

٧٤١٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحَبُّ﴾ فيها، يعني: في الأرض أيضًا، الحَبّ: يعني البُرّ والشعير، ﴿ذُو العَصْفِ﴾ يعني: ورق الزرع الذي يكون فيه الحَبّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

٧٤١٣٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العَصْف: الورق من كلّ شيء. قال: يُقال للزّرع إذا قُطع: عُصافة، وكلّ ورق فهو عُصافة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٤-١٨٥.]]٦٣٦٥. (ز)

٦٣٦٥ ذهب ابن جرير (٢٢/١٨٣) إلى أن معنى: العَصْف هو: الورق الحادث من حَبّ الشعير والبُرّ، والتّبن إذا يبس. ثم قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر أقوال السلف على ذلك. ثم ذكر قول الضَّحّاك: «أنّ معنى العصف هو الحَبّ من البُرّ والشعير بعينه». ولم يعلق عليه.

﴿وَٱلرَّیۡحَانُ ۝١٢﴾ - تفسير

٧٤١٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: خُضرة الزّرع[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ ما أنبتَت الأرض من الرّيحان الذي يُشم[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير ٢٢/١٨٧، وأخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٧ كذلك دون قوله: الذي يُشم.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٣٦- عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: ﴿والرّيحان﴾ حين يستوي على سُوقه ولم يُسَنبل[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل ريحان في القرآن فهو الرزق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٦.]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّيع[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٦.]]. (ز)

٧٤١٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّزق[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٩-، وابن جرير ٢٢/١٨٦.]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٤٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّيحان: ما أنبَتت الأرض من ريحان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٧.]]. (ز)

٧٤١٤١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق والطعام[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٦.]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٤٢- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: ريحانكم هذا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٢٦- بنحوه.]]. (١٤/١٠٩)

٧٤١٤٣- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرّيحان: الرِّزق[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٢٦-.]]. (ز)

٧٤١٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ يعني: الرِّزق. نظيرها: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ [الواقعة:٨٩] يعني: الرِّزق، بلسان حِمْيَر، الذي يَخرج من الحَبّ من دقيق أو سويق أو غيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

٧٤١٤٥- قال مقاتل بن حيان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق، بلُغة حِمْيَر[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٩.]]. (ز)

٧٤١٤٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّياحيّن التي تُوجد ريحها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٧.]]٦٣٦٦. (١٤/١٠٩)

٦٣٦٦ في المراد بالريحان أقوال: الأول: أنه الرِّزق. الثاني: أنه الرّيحان الذي يُشم. الثالث: أنه ما قام على ساق. الرابع: أنه خُضرة الزرع.

وعلّق ابنُ عطية (٨/١٦٢) على القول الثاني بقوله: «وفي هذا النوع نعمة عظيمة؛ ففيه الأزهار، والمندل، والعقاقير، وغير ذلك».

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٨٨) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، واللغة- القول الأول، فقال: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: عني به: الرِّزق، وهو الحَبّ الذي يؤكل منه، وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصواب لأن الله -جلّ ثناؤه- أخبر عن الحَبّ أنه ذو العَصْف، وذلك ما وصفنا من الورق الحادث منه، والتِّبن إذا يبس، فالذي هو أولى بالرّيحان أن يكون حَبّه الحادث منه، إذ كان من جنس الشيء الذي منه العَصْف، ومسموع من العرب تقول: خرجنا نطلب ريحان الله ورِزقه، ويقال: سبحانك وريحانك، أي: ورِزقك، ومنه قول النّمر بن تولب:

سلامُ الإله ورَيحانه وجنّته وسماءٌ دِرر".

ثم قال: «وذُكر عن بعضهم أنه كان يقول: العَصْف: المأكول من الحَبّ. والرّيحان: الصحيح الذي لم يؤكل».

وقال ابنُ كثير (١٣/٣١٦) عقب ذكره الخلاف في هذا: «ومعنى هذا -والله أعلم- أنّ الحَبّ كالقمح والشعير ونحوهما له في حال نباته عَصْف، وهو: ما على السُّنبلة، وريحان، وهو: الورق الملتفّ على ساقها».