Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rahman — Ayah 14

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ ١٤

﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن صَلۡصَـٰلࣲ كَٱلۡفَخَّارِ ۝١٤﴾ - تفسير

٧٤١٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: هو مِن الطّين الذي إذا مَطَرت السماء فيَبِست الأرض كأنه خَزف الرّقاق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٢.]]. (ز)

٧٤١٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: خلَق الله آدم من طين لازِب، واللازِب: اللّزِج الطيب مِن بعد حَمأً مَسْنون مُنتِن. قال: وإنما كان حَمأً مسنونًا بعد التراب. قال: فخَلَق منه آدم بيده. قال: فمكث أربعين ليلة جسدًا مُلْقًى، فكان إبليس يأتيه، فيضربه بِرِجله، فيُصَلْصِل؛ فيُصوِّت. قال: فهو قول الله تعالى: ﴿كالفَخّارِ﴾، يقول: كالشيء المُنفَرج الذي ليس بمُصْمَت[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٢.]]. (ز)

٧٤١٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: الصّلصال: التّراب المُدقَّق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٢.]]. (ز)

٧٤١٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: الطين اليابس[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٣.]]. (ز)

٧٤١٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: ما عُصِر، فخَرج من بين الأصابع[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٤.]]. (ز)

٧٤١٦٠- قال عبد الله بن عباس: الصّلصال: الطين الجيّد إذا ذَهب عنه الماء فتشقّق، فإذا تَحرّك تقَعْقع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

٧٤١٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: كما يُصنع الفخّار[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٠-، وابن جرير ٢٢/١٩٣.]]. (ز)

٧٤١٦٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: طين قد خُلِط برمل، فكان الفخّار[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٣.]]. (ز)

٧٤١٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: من طين له صَلْصَلَة[[الصَّلْصَلَة: صوت الحديد إذا حُرِّك. النهاية (صلصل).]] كان يابسًا، ثم خَلَق الإنسان منه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٢، وابن جرير ٢٢/١٩٣-١٩٤، كذلك أخرج بنحوه من طريق أبي العوام، وسعيد.]]. (ز)

٧٤١٦٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾: وهو التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَة[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)

٧٤١٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇ ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كالفَخّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]٦٣٦٧. (ز)

٦٣٦٧ نقل ابنُ عطية (٨/١٦٤) في معنى: ﴿الإنسان﴾ عن آخرين قولهم: «أراد: اسم الجنس». وعلَّق عليه بقوله: «وساغ ذلك مِن حيث إنّ أباهم مخلوق من الصلصال».

٧٤١٦٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتن الرّيح[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٩٣-١٩٤.]]. (ز)