You are reading tafsir of 2 ayahs: 55:20 to 55:21.
٧٤٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يختلطان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٠١-٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١١٢)
٧٤٢١٣- عن عبد الله بن عباس، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: بينهما من البُعْد ما لا يبغي كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦٢٢-.]]. (١٤/١١٣)
٧٤٢١٤- عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: بينهما بُعد، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يبغي أحدُهما على صاحبه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١١٤) (ز)
٧٤٢١٥- عن سعيد بن جُبَير، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾، قال: بئر ههنا عَذب، وبئر ههنا مالح[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١١٤)
٧٤٢١٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز من الله، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يختلطان. وفي لفظ: لا يبغي أحدهما على الآخر؛ لا العَذب على المالح، ولا المالح على العَذب[[تفسير مجاهد ص٦٣٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٠- مختصرًا بلفظ: لا يختلطان، وابن جرير ٢٢/٢٠٣ مقتصرًا على آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١١٢)
٧٤٢١٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: البرزخ عَزْمَةٌ من الله، لا يبغي أحدهما على الآخر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١١٣)
٧٤٢١٨- عن الحسن البصري، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: أنتم البرزخ، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ عليكم فيُغرقانكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١١٣)
٧٤٢١٩- عن الحسن البصري= (ز)
٧٤٢٢٠- وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يَبْغِيانِ﴾، قال: لا يطِمّان[[طَمَّ الماءُ: عَلا وغَمَر. لسان العرب (طمم).]] على الناس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١١٤)
٧٤٢٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: برزخ الجزيرة واليَبس، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ على اليَبس، ولا يبغي أحدُهما على صاحبه، وما أخذ أحدهما من صاحبه فهو بَغْي، يَحجِز أحدهما عن صاحبه بلُطفه وقدرته وجلاله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٠٢-٢٠٣ بنحوه، كذلك أخرج نحوه من طريقي سعيد، ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١١٤)
٧٤٢٢٢- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿بينهما برزخ لا يبغيان﴾، قال: مُدّة ما بين الدنيا والآخرة[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣.]]٦٣٧٢. (ز)
٧٤٢٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ يعني: حاجزًا، حجز الله أحدهما عن الآخر بقدرته، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ يعني: لا يبغي أحدُهما على الآخر، فلا يختلطان، ولا يتغيّر طعمهما، وكان هذا مِن النِّعَم، فلذلك قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ يعني: فبأي نعماء ربكما ﴿تُكَذِّبانِ﴾ أنها ليست من الله تعالى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٧.]]. (ز)
٧٤٢٢٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لا يَبْغِيانِ﴾، قال: لا يبغي أحدُهما أن يلتقي مع صاحبه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٠٤.]]. (ز)
٧٤٢٢٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾: مَنَعهما أن يلتقيا بالبرزخ الذي جَعل بينهما من الأرض. قال: والبرزخ: بُعد الأرض الذي جُعل بينهما[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٠٢.]]٦٣٧٣. (ز)
وعلّق ابنُ عطية (٨/١٦٦) على القول الأول والثالث بقوله: «وهذان القولان على أنّ اللفظة من البغي». وعلّق على القول الرابع فقال: «وقال بعض المتأولين: هي من قولك: بغى إذا طلب، فمعناه: لا يبغيان حالًا غير حالهما التي خُلقا وسُخّرا لها».
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٠٤) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله وصف البحرين اللذَيْن ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يُخصّص وصْفهما في شيء دون شيء، بل عمّ الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يُعمّ كما عمّ -جل ثناؤه-، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغي أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».