Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rahman — Ayah 31

سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ٣١

﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَیُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ۝٣١﴾ - قراءات

٧٤٣٠٠- عن يحيى بن وثّاب= (ز)

٧٤٣٠١- وطلحة بن مُصَرِّف أنهما قرءا: ‹سَيَفْرُغُ لَكُمْ›[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/١١٦. وعزاه السيوطي إلى البيهقي.

وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون بالنون. ينظر: النشر ٢/٣٨١.]]٦٣٧٩. (١٤/١٢٣)

٦٣٧٩ ذكر ابن عطية (٨/١٧١) قراءة مَن قرأ: ﴿سنفرغ﴾ بفتح النون وضم الراء، ومَن قرأها بفتحهما، ثم علّق عليهما قائلًا: «ويصحّ منهما جميعًا أن يقال: يَفرَغ بفتح الراء». وذكر قراءة مَن قرأ ذلك بفتح النون وكسر الراء، ثم أورد تعليق أبي حاتم عليها، فقال: «وقرأ عيسى بفتح النون وكسر الراء. وقال أبو حاتم: هي لغة سُفْلى مُضر».

﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَیُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ۝٣١﴾ - تفسير الآية

٧٤٣٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: هذا وعيد من الله لعباده، وليس بالله شُغل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢١٦، وابن المنذر -كما في الفتح ٨/٦٢٣-، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٢٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٢٣)

٧٤٣٠٣- عن سعيد بن جُبَير: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾، يقول: سأقصد لحسابكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٩.]]. (ز)

٧٤٣٠٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: وعيد[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٢٣)

٧٤٣٠٥- عن الحسن البصري: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ مما أوعدناكم وأخبرناكم، فنحاسبكم ونجازيكم، ونُنجز لكم ما وعدناكم، ونُوصل كلًّا إلى ما وعدناه، فيتمّ ذلك، ويفرغ منه[[تفسير الثعلبي ٩/١٨٥، وتفسير البغوي ٧/٤٤٧.]]. (ز)

٧٤٣٠٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحوه[[تفسير الثعلبي ٩/١٨٥.]]. (ز)

٧٤٣٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: قد دَنا مِن الله فراغٌ لخلْقه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٤، وابن جرير ٢٢/٢١٦-٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٢٢)

٧٤٣٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، يعني: سَنَفْرغ لحساب الإنس والجن، ولم يَعنِ به الشياطين؛ لأنهم هم أغْوَوُا الإنس والجنّ، وهذا من كلام العرب يقول: سَأفرغ لك. وإنه لفارغ قبل ذلك، وهذا تهديد، والله تعالى لا يَشغَله شيء، يقول: سَيَفرغ الله في الآخرة لحسابكم، أيها الثّقلان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٩.]]٦٣٨٠. (ز)

٦٣٨٠ بيّن ابن جرير (٢٢/٢١٦) أنّ قوله تعالى: ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾: «وعيد من الله لعباده وتهدّيد، كقول القائل الذي يتهدّد غيره ويتوعّده، ولا شُغل له يَشغَله عن عقابه: لأتفرّغنّ لك، وسأتفرّغ لك. بمعنى: سأجدّ في أمرك وأعاقبك، وقد يقول القائل للذي لا شُغل له: قد فَرغتَ لي، وقد فَرغتَ لشتمي. أي: أخذتَ فيه، وأقبلتَ عليه، وكذلك قوله -جلّ ثناؤه-: ﴿سنفرغ لكم﴾ سنحاسبكم، ونأخذ في أمركم، أيها الإنس والجنّ، فنعاقب أهل المعاصي، ونثيب أهل الطاعة». واستدل على ذلك بأقوال السلف. ثم بيّن (٢٢/٢١٧) أنّ الآية تحتمل وجهًا آخر، فقال: «وقد يحتمل أنْ يُوجّه معنى ذلك إلى: سَنَفرُغ لكم مِن وعدِناكم ما وعَدْناكم من الثواب والعقاب».

وبيّن ابنُ عطية (٨/١٧١) أنّ الوعيد بهذه الآية يكون يوم القيامة، ثم ذكر احتمالًا آخر أنّ ذلك يكون بعذاب في الدنيا، ورجّح الأول بقوله: «والأول أبين». ولم يذكر مستندًا.

﴿أَیُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ۝٣١﴾ - تفسير

٧٤٣٠٩- عن جعفر بن محمد الصادق: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ سُمي الجن والإنس: ثَقلين؛ لأنهما مُثقلان بالذنوب[[تفسير الثعلبي ٩/ ١٨٦، وتفسير البغوي ٧/٤٤٧.]]. (ز)

٧٤٣١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ ... يعني: الجنّ والإنس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٩.]]. (ز)