You are reading tafsir of 2 ayahs: 55:34 to 55:35.
٧٤٣٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريقي علي، وعطية- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهب النار[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٣٠-٣٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٢٤)
٧٤٣٢٤- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾. قال: الشُّواظ: اللهب الذي لا دُخان له. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت الثقفي وهو يقول:
يظل يشبُّ كِيرًا بعد كير وينفخُ دائمًا لهَب الشُّواظ؟[[أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء، والطستي.]]. (١٤/١٢٥)
٧٤٣٢٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهب النار[[تفسير مجاهد ص٦٣٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٢.]]. (١٤/١٢٥)
٧٤٣٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق إسرائيل، عن منصور- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: قطعة مِن نار حمراء. وفي لفظ قال: هو اللهب الأحمر المنقطع منها[[أخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣/٢٢٥، ٥١٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج نحوه مختصرًا ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٨ (١٣٠)، ٦/٤٥٣ (٢٤٦)-.]]. (١٤/١٢٥)
٧٤٣٢٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: الشّواظ: هذا اللهب الأخضر المنقطع من النار[[أخرجه هناد في الزهد (٢٧٠)، وابن جرير ٢٢/٢٢٣.]]٦٣٨٣. (ز)
هَجَوْتك فاختضَعْتَ حَليف ذُلٍّ بقافيةٍ تأجَّجُ كالشُّواظ".
٧٤٣٢٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان-: الشّواظ: اللهب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٣.]]. (ز)
٧٤٣٢٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: هو الدُّخان الذي يخرج من اللهب، ليس بدُخان الحطب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٣.]]. (ز)
٧٤٣٣٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: نار تخرج مِن قِبَل المغرب تَحشُر الناس، حتى إنها لَتَحْشُر القِردة والخنازير، تَبِيت حيث باتوا، وتَقيل حيث قالوا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٧٨.]]. (١٤/١٢٦)
٧٤٣٣١- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ﴾، قال: واديان؛ فالشُّواظ وادٍ مِن نَتْن، والنُّحاس وادٍ من صُفر، والنَّتْن نار[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٢٦)
٧٤٣٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهبٌ من نار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٤، وابن جرير ٢٢/٢٢٢-٢٢٣، كذلك من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٢٥)
٧٤٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما﴾ يعني: كفار الجن والإنس في الآخرة، ﴿شُواظ من نار﴾ يعني: لهب النار ليس له دُخان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٠.]]. (ز)
٧٤٣٣٤- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: الشُّواظ: اللهب الأخضر المنقطع من النار[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٣.]]. (ز)
٧٤٣٣٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾ الشّواظ: اللهب، وأما النُّحاس فالله أعلم بما أريد به[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٣.]]٦٣٨٤. (ز)
إنّ لهم من وقْعنا أقياظا
ونار حرب تُسْعِر الشُّواظا
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل«. وذكر أقوال السلف في هذا. ثم ذكر (٢٢/٢٢٣) قول الضَّحّاك من طريق عبيد: أنّ الشواظ هو:»الدُّخان الذي يخرج من اللهب". ولم يعلّق عليه.
٧٤٣٣٦- قال عبد الله بن مسعود: النحاس: المُهْل[[تفسير الثعلبي ٩/١٨٧.]]. (ز)
٧٤٣٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: دُخان النار[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٣٠-٣٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٢٤)
٧٤٣٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: النحاس: الدُخان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٤.]]. (١٤/١٢٤)
٧٤٣٣٩- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ونُحاسٌ﴾. قال: هو الدُّخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
يضيء كضوء سراج السَّليـ ـط لم يجعل الله فيه نُحاسا؟[[أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء، والطستي.]]. (١٤/١٢٥)
٧٤٣٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: هو الصُّفر، يُعذّبون به[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٥.]]. (١٤/١٢٦)
٧٤٣٤١- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: دُخان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٤.]]. (ز)
٧٤٣٤٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: يُذاب الصُّفر، فيُصبّ على رءوسهم[[أخرجه هناد (٢٧٠)، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣/٥١٠-، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٨ (١٣٠)، ٦/٤٥٣ (٢٤٦)-، وابن جرير ٢٢/٢٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٢٥)
٧٤٣٤٣- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ونُحاسٌ﴾ درديّ الزّيت المغلي[[تفسير الثعلبي ٩/١٨٧.]]. (ز)
٧٤٣٤٤- عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: النُّحاس: وادٍ من صُفر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٢٦)
٧٤٣٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ﴾، قال: توعدهما بالصُّفْر -كما تسمعون- أن يعذبهما به[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢٥، ومن طريق العوام أيضًا.]]. (ز)
٧٤٣٤٦- قال الربيع بن أنس: ﴿ونُحاسٌ﴾ القِطْر[[تفسير الثعلبي ٩/١٨٧.]]. (ز)
٧٤٣٤٧- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ونُحاسٌ﴾، النُّحاس: الدُّخان[[تفسير البغوي ٧/٤٤٨.]]. (ز)
٧٤٣٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُحاسٌ﴾، يعني: الصُّفر الذائب، وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار؛ ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار أنهار الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٠.]]٦٣٨٥. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٢٦) مستندًا إلى السياق وإلى لغة العرب القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «وذلك أنه -جلّ ثناؤه- ذكر أنه يُرسل على هذين الحيّين شواظ من نار، وهو النار المحضة التي لا يخلطها دُخان، والذي هو أولى بالكلام أنه توعّدهم بنار هذه صفتها أن يتبع ذلك الوعد بما هو خلافها من نوعها من العذاب دون ما هو من غير جنسها، وذلك هو الدُّخان، والعرب تُسمّي الدّخان: نُحاسًا -بضم النون-، ونِحاسًا -بكسرها-، والقراء مجمعة على ضمها».
وذكر ابنُ كثير (١٣/٣٢٥) اختلاف السلف، ثم قال معلّقًا: «والمعنى على كلّ قول: لو ذهبتم هاربين يوم القيامة لرَدّتكم الملائكة والزبانية بإرسال اللهب من النار والنحّاس المذاب عليكم لترجعوا. ولهذا قال: ﴿فلا تنتصران﴾».