Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rahman — Ayah 60

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٩ هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ٦٠

﴿هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ ۝٦٠﴾ - تفسير

٧٤٥٢٥- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله ﷿: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»[[عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.]]. (١٤/١٥٠)

٧٤٥٢٦- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنزل اللهُ عَلَيَّ هذه الآية مُسجَلة[[أي: مرسلة مطلقة في الإحسان إلى كل أحد؛ بَرًّا كان أو فاجرًا. النهاية (سجل).]] في سورة الرحمن للكافر والمسلم: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾»[[أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨/٤٠١ بلفظ: مجملة للكافر والمسلم، والبيهقي في شعب الإيمان ١١/٣٩٤-٣٩٥ (٨٧٢٦)، من طريق الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عياش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.

قال البيهقي: «الهيثم بن عدي الكوفي متروك الحديث».]]. (١٤/١٥١)

٧٤٥٢٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال رسول الله ﷺ: «هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة؟!»[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/١٥٠)

٧٤٥٢٨- عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «ما جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/٢٢ (٤٢٥)، من طريق إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الكوفي، عن حبيب بن أبي العالية، عن مجاهد، عن ابن عمر به.

قال البيهقي: «تفرَّد به إبراهيمُ بن محمد الكوفي، وهو منكر».]]. (١٤/١٤٩)

٧٤٥٢٩- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «هل جزاء مَن أنعمنا عليه بالإسلام إلا أن أُدخله الجنة؟!»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٥٠)

٧٤٥٣٠- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يقول: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»[[أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/٢٨٠، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٢٢٧ (١١٥٦)، والثعلبي ٩/١٩٢، من طريق بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك به.

وسنده ضعيف؛ فيه بشر بن الحسين الأصبهاني، وهو متروك. كما في ميزان الاعتدال ١/٣١٥.]]. (١٤/١٥٠)

٧٤٥٣١- عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المسلم والكافر: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٥١)

٧٤٥٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: إنّ لله عمودًا أحمر، رأسه مَلويٌّ على قائمة مِن قوائم العرش، وأسفله تحت الأرض السابعة على ظَهْر الحُوت، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله. تحرّك الحوت؛ تحرّك العمود؛ تحرّك العرش؛ فيقول الله للعرش: اسكُن. فيقول: لا، وعزّتك، لا أسكُن حتى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنبٍ. فيَغفر الله له[[أخرجه الخطيب في تاريخه ٥/٣٨.]]. (١٤/١٥٢)

٧٤٥٣٣- عن محمد بن الحنَفيّة -من طريق أبي يعلى- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٣، والبخاري في الأدب (١٣٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩١٥٢). وقال: مُسجلة يعني: مُرسلة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٥١)

٧٤٥٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله ﷿: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾، قال: هل جزاء لا إله إلا الله إلاّ الجنة؟![[أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/١٥٠٨.]]. (ز)

٧٤٥٣٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله؛ إلا الجنة؟![[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٥١)

٧٤٥٣٦- عن الحسن البصري، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٥١)

٧٤٥٣٧- قال الحسن البصري: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر؛ للفاجر في دنياه، وللبَرّ في آخرته[[تفسير الثعلبي ٩/١٩٢.]]. (ز)

٧٤٥٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: عمِلوا خيرًا فجُوزوا خيرًا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٢.]]. (١٤/١٥٢)

٧٤٥٣٩- عن محمد بن المُنكَدِر -من طريق محمد بن جابر اليمامي- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالإسلام إلّا الجنّة[[أخرجه الثعلبي ٩/١٩٢.]]. (ز)

٧٤٥٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ﴾ في الدنيا ﴿إلّا الإحْسانُ﴾ في الآخرة، يعني: هل جزاء أهل التوحيد في الآخرة إلا الجنة؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٤.]]. (ز)

٧٤٥٤١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ ألا تراه ذَكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدّها لهم، وقال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ حين أحسَنوا في هذه الدنيا أحسَنّا إليهم؛ أدخلناهم الجنة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٢-٢٥٣.]]٦٤٠٤. (ز)

٦٤٠٤ قال ابنُ جرير (٢٢/٢٥٢): «وقوله: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: هل ثواب خَوف مقام الله ﷿ لِمَن خافه فأحسن في الدنيا عمله، وأطاع ربّه، إلا أن يُحسن إليه في الآخرة ربُّه، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدنيا ما وصف في هذه الآيات من قوله: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ إلى قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه». وذكر على ذلك آثار السلف.