You are reading tafsir of 2 ayahs: 55:65 to 55:66.
٧٤٥٧٣- قال عبد الله بن مسعود: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالمِسك والكافور على أولياء الله[[تفسير الثعلبي ٩/١٩٣، وتفسير البغوي ٧/٤٥٧.]]. (ز)
٧٤٥٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: فائضتان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٢ بلفظ: فيّاضتان، وكما في الإتقان ٢/٤٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٥٤)
٧٤٥٧٥- عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء من شدّة الرِّيّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٥٤)
٧٤٥٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- يقول: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ نَضّاخَتان بالخير[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٦٠.]]. (ز)
٧٤٥٧٧- عن البراء بن عازب، قال: العينان اللّتان تَجْريان خير مِن النَّضّاخَتين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وقال: ولفظ ابن حميد: قال: ما النضاختان بأفضل من اللتين تجريان.]]. (١٤/١٥٤)
٧٤٥٧٨- عن يحيى بن سلمة، عن أبيه، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوْفى في قوله: ﴿نضاختان﴾، قال: نَضّاخَتان بالخير[[أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/٥٢٦.]]. (ز)
٧٤٥٧٩- عن أنس بن مالك، ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بالمِسك والعنبر، تَنضَخان على دُور الجنَّة كما يَنضَخ المطر على دُور أهل الدنيا[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٥١٨، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٣٣٥ (٧٠)-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٥٥)
٧٤٥٨٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بألوان الفاكهة[[أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٥٣٥ زيادات الحسين)، وابن جرير ٢٢/٢٥٩، وابن أبي شيبة ١٣/١٣٣، وأبو نعيم في الحلية ٤/٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٥٥)
٧٤٥٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بكلّ خير[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: بالخير.]]. (١٤/١٥٥)
٧٤٥٨٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ مُمتلئتان لا تنقطعان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٩.]]. (ز)
٧٤٥٨٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي الأحوص، عن سِماك- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء هوامش أنهار الجنة[[أخرجه هناد في الزهد (٩٧)، وابن جرير ٢٢/٢٥٨ مختصرًا بلفظ: فياضتان.]]. (١٤/١٥٥)
٧٤٥٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالخير[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٦.]]. (ز)
٧٤٥٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ مملوءتان مِن كلّ خير، لا ينتقصان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٤.]]. (ز)
٧٤٥٨٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٨.]]٦٤٠٦. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٦٠) -مستندًا إلى المعروف في اللغة- القول الأول، وعلّل ذلك بقوله: «لأنه المعروف بالعيون إذ كانت عيون ماء».
وبيّن ابنُ عطية (٨/١٨١) أنّ ﴿نضاختان﴾ معناه: «الفوارة: التي يهيج ماؤها». وانتقد القول الثالث بقوله: «وهذا ضعيف». ولم يذكر مستندًا.