٧٤٠٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾، قال: العدل[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٧-١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٣٦١. (١٤/١٠٦)
٧٤٠٨٥- قال الحسن البصري= (ز)
٧٤٠٨٦- والضَّحّاك بن مُزاحِم= (ز)
٧٤٠٨٧- وقتادة بن دعامة: ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ هو الذي يُوزَن به لينتصف به الناسُ بعضهم من بعض[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٨، وتفسير البغوي ٧/٤٤٢.]]. (ز)
٧٤٠٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءَ رَفَعَها﴾ مِن الأرض مسيرة خمسمائة عام، ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ الذي يَزِن به الناسُ، وضعه اللهُ عدلًا بين الناس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]٦٣٦٢. (ز)
وقد وجّه ابنُ عطية (٨/١٦١) القول الثاني بقوله: «والميزان المعروف جزء من الميزان الذي يُعبّر به عن العدل». ثم رجّح أنّ قوله: ﴿وضع الميزان﴾ مراد به: العدل، وأن قوله: ﴿ألا تطغوا في الميزان﴾ وقوله: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ وقوله: ﴿وأقيموا الوزن بالقسط﴾ مراد به: الميزان المعروف، فقال: «ويظهر عندي أن قوله: ﴿وضع الميزان﴾ يريد به: العدل. وقوله: ﴿ألا تطغوا في الميزان﴾ وقوله: ﴿وأقيموا الوزن﴾ وقوله: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يريد به: الميزان المعروف». ولم يذكر مستندًا، ثم علّق بقوله: «وكلّ ما قيل محتمل سائغ».