Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Waqi'ah — Ayah 6

فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ٦

﴿فَكَانَتۡ هَبَاۤءࣰ مُّنۢبَثࣰّا ۝٦﴾ - تفسير

٧٤٧٧٧- عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: الهباء المُنبَثّ: رهْج الدّواب. والهباء المنثور: غُبار الشمس الذي تراه في شعاع الكَوَّة[[أخرجه مقاتل بن سليمان ٤/٢١٥-٢١٦، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٤٠- مختصرًا، وعبد الرزاق ٢/٢٦٩ مختصرًا، وابن جرير ٢٢/٢٨٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٧٧)

٧٤٧٧٨- قال السُّدِّيّ: قال علي [بن أبي طالب] في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾: هذا الهَرَج، هَرَج الدّواب الذي يحرّك الغبار[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٤٨)

٧٤٧٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: كشعاع الشمس[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٧٦)

٧٤٧٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشّرر، فإذا وقع لم يكن شيئًا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٧٧)

٧٤٧٨١- عن عبد الله بن عباس، ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما يثور مع شعاع الشمس، وانبثاثه: تفرّقه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٧٧)

٧٤٧٨٢- عن سعيد [بن جبير] -من طريق عطاء- ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: شعاع الشمس حين يدخل من الكَوّة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٨٤.]]. (ز)

٧٤٧٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الشعاع الذي يكون في الكَوّة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٨٥ بلفظ: شعاع الشمس يدخل من الكوة، وليس بشيء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٧٨)

٧٤٧٨٤- عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الغبار الذي يخرج مِن الكَوّة مع شعاع الشمس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٧٧)

٧٤٧٨٥- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: هو الذي تراه في الشمس إذا دخَلَتْ من الكَوّة إلى البيت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٧٨)

٧٤٧٨٦- قال الحسن البصري: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ غُبارًا ذا هباء[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٣٦-.]]. (ز)

٧٤٧٨٧- قال عطية بن سعد العَوفيّ: الهباء: ما تطاير مِن شَرر النار[[تفسير الثعلبي ٩/٢٠١.]]. (ز)

٧٤٧٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما تذروه الرياح مِن حُطام الشجر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٩، وابن جرير ٢٢/٢٨٥-٢٨٦، وبنحوه من طريق سعيد.]]. (ز)

٧٤٧٨٩- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿هباء منبثا﴾، قال: ما تذروه الريح وتَبُثُّه[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٠.]]. (ز)

٧٤٧٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ يعني: الغبار الذي تراه في الشمس إذا دخل مِن الكَوّة في البيت. والمُنبثّ: الذي ليس بشيء. والهباء المنثور: الذي يسطع مِن حوافر الخيل من الغبار. قال عبد الله بذلك حدثني أبي، عن أبي صالح، عن مقاتل، عن الحارث، عن علي ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢١٥-٢١٦.]]٦٤١٨. (ز)

٦٤١٨ اختُلف في معنى: «الهباء» في هذه الآية على أقوال: الأول: أنه ما يتطاير في الهواء من الأجزاء الدقيقة، ولا يكاد يُرى إلا في الشمس إذا دخلت من كَوة. الثاني: أنه ما يتطاير من يبس النبات. الثالث: ما يتطاير من حوافر الخيل والدواب. الرابع: ما يتطاير من شرر النار، فإذا طفئ لم يوجد شيء.

ورجَّح ابنُ عطية (٨/١٩٠) القول الأول، فقال: «والقول الأول في الهباء أحسن الأقوال». ولم يذكر مستندًا.