٧٥٢٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يقول: إنّا لَمُوّارٌ به[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥١)
٧٥٢٣٩- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ معذَّبون[[تفسير البغوي ٨/٢١.]]. (ز)
٧٥٢٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، قال: مُلقَون للشرّ[[تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥٢، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢١٦)
٧٥٢٤١- قال مجاهد بن جبر -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، أي: لَمُولع بنا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٣، وابن جرير ٢٢/٣٥١.]]. (ز)
٧٥٢٤٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، قال: إنّا لَمُولع بنا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥١.]]. (ز)
٧٥٢٤٣- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ غرمنا أموالنا، وصار ما أنفقنا غُرمًا علينا، والمُغرم الذي ذهب مالُه بغير عِوَض[[تفسير البغوي ٨/٢١.]]. (ز)
٧٥٢٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾: أي: مُعذّبون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥٢.]]. (ز)
٧٥٢٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: لَملزمون[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦٢٦-.]]. (ز)
٧٥٢٤٦- قال مقاتل بن سليمان: وقلتم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يعني: إنّا لَمُولع بنا الغُرم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٢.]]٦٤٤٩. (ز)
ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٥٢) -مستندًا إلى لغة العرب- القول الثاني، وهو قول قتادة، وعلَّل ذلك بقوله: «وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب». واستشهد ببيتٍ من الشعر.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/٢٠٦) القول الثاني بأنه: «من الغرام وهو أشد العذاب، ومنه قوله تعالى: ﴿إنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا﴾ [الفرقان:٦٥]». واستشهد له ببيت من الشعر، وذكر احتمالًا آخر: «أن يكون المعنى: إنّا لمحمَّلون الغرام». ثم وجَّهه بقوله: «أي: غرمنا في النفقة، وذهب زرعنا، تقول: غَرِمَ الرجل وأَغْرَمْتُه فهو مُغْرم».