You are reading tafsir of 2 ayahs: 56:90 to 56:91.
٧٥٤٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿إمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، يقول: جمهور أهل الجنة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥٤)
٧٥٤٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ- في قوله: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: تأتيه الملائكةُ بالسلام مِن قِبَل الله، تُسلّم عليه، وتخبره أنّه مِن أصحاب اليمين[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢١٣-٢١٤، وابن المنذر -كما في الفتح ٨/٦٢٧-.]]. (١٤/٢٤٤)
٧٥٤٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: سلام من عذاب الله، وسلَّمتْ عليه ملائكة الله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٤٦٧. (١٤/٢٤٤)
٧٥٤٧٣- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قول الله ﷿: ﴿فسلام لك من أصحاب اليمين﴾، قال: يُسلّم عليه الملائكة، وجيرانُه مِن أصحاب اليمين[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١١.]]٦٤٦٨. (ز)
٧٥٤٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، يقول: سلّم الله ذنوبهم، وغفرها، فتجاوز عن سيئاتهم، وتَقبَّل حسناتهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٥-٢٢٦.]]. (ز)
٧٥٤٧٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: سَلِم مِمّا يكره[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٠.]]٦٤٦٩. (ز)
وذكر ابنُ عطية (٨/٢١٥) أنّ المعنى: «ليس في أمرهم إلا السلام والنجاة مِن العذاب، وهذا كما تقول في مدح رجل: أما فلان فناهيك به، أو بِحَسْبك أمْرُه،.هذا يقتضي جملة غير مُفَصَّلة من مدحه». ثم نقل أقوالًا أخرى في معنى الآية، فقال: «وقد اضطربت عبارات المتأوِّلين في قوله تعالى: ﴿فَسَلامٌ لَكَ﴾ فقال قوم: المعنى: فيقال له: مُسَلَّم لك أنك من أصحاب اليمين. وقال الطبري: المعنى: فسلامٌ لك أنك من أصحاب اليمين. وقيل: المعنى: فَسَلامٌ لَكَ يا محمد». ثم وجَّه القول الأخير بقوله: «أي: لا ترى فيهم إلا السلامةَ من العذاب، فهذه الكاف في ﴿لَكَ﴾ إما أن تكون للنبي -وهو الأظهر- ثم لكلِّ معتبر فيها من أمَّته، وإما أن تكون لمن يخاطبه من أصحاب اليمين، وغير هذا مما قيل فيه تكلُّف».