Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Waqi'ah — Ayah 95

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ ٩٥

﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡیَقِینِ ۝٩٥﴾ - تفسير

٧٥٤٩٤- عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: ما قَصَصنا عليك في هذه السورة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٤٦)

٧٥٤٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، يقول: هذا القولُ الذي قَصَصنا عليك لَهُو حقّ اليقين. يقول: القرآن الصادق[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥٤)

٧٥٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: لَهُو الخبر اليقين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٤٧٠. (١٤/٢٤٦)

٦٤٧٠ ذكر ابنُ عطية (٨/٢١٦) في إضافة الحق إلى اليقين قولين، فقال: «فذهب بعضُ الناس إلى أنه من باب»دار الآخرة«و»مسجد الجامع«. وذهبت فرقة من الحُذّاق إلى أنه كما تقول في أمر تؤكده: هذا يقين اليقين، أو صواب الصواب، بمعنى أنه نهاية الصواب». ثم علَّق على الأخير بقوله: «وهذا أحسن ما قيل فيه، وذلك لأن»دار الآخرة«وما أشبهها يحتمل أن تقدِّر شيئًا أضفت الدار إليه، ووصفته بالآخرة، ثم حذفته، وأقمت الصفة مقامه، كأنك قلت:»دار الرجعة الآخرة«، أو»دار النشأة الآخرة«، أو»الخلقة الأخيرة«، وهنا لا يتَّجه هذا، وإنما هي عبارة مبالغة وتأكيد، معناها: أنّ هذا الخبر هو نفس اليقين وحقيقته».

٧٥٤٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: الجزاء المُبين[[تفسير مجاهد ص٦٤٦.]]. (ز)

٧٥٤٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: إنّ الله ﷿ ليس تاركًا أحدًا مِن خَلْقه حتى يَقِفه على اليقين مِن هذا القرآن، فأمّا المؤمن فأيقَن في الدنيا، فنَفعه ذلك يوم القيامة، وأمّا الكافر فأيقَن يوم القيامة حين لا يَنفعه اليقين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٢-٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٤٦)

٧٥٤٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا﴾ الذي ذُكِر للمُقرّبين وأصحاب اليمين، وللمُكذّبين الضالين ﴿لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾ لا شكّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٦.]]. (ز)

﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ ۝٧٤﴾ - نزول الآية

٧٥٥٠٠- عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، كيف نقول في ركوعنا؟ فأنزل اللهُ الآيةَ التي في آخر سورة الواقعة: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ فأُمرنا أن نقول: سبحان ربي العظيم. وترًا[[أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء ص١٨٠ (٥٣٣).

إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه زيد العمي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢١٣١): «ضعيف». والراوي عنه سلّام الطويل، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٠٢): «متروك».]]. (١٤/٢٤٧)

٧٥٥٠١- عن عُقبة بن عامر الجُهني، قال: لَمّا نَزَلَتْ على رسول الله ﷺ: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾؛ قال: «اجعلوها في ركوعكم». ولما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ [الأعلى:١]؛ قال: «اجعلوها في سجودكم»[[أخرجه أحمد ٢٨/٦٣٠ (١٧٤١٤)، وأبو داود ٢/١٥١، ١٥٢ (٨٦٩-٨٧٠)، وابن ماجه ٢/٥٧ (٨٨٧)، وابن خزيمة ١/٦٣٢، ٦٣٣ (٦٠٠، ٦٠١)، ١/٦٧٨ (٦٧٠) مختصرًا، وابن حبان ٥/٢٢٥-٢٢٦ (١٨٩٨)، والحاكم ١/٣٤٧ (٨١٧)، ١/٣٤٧ (٨١٨)، ٢/٥١٩ (٣٧٨٣)، والثعلبي ٩/٢٢٦.

قال ابن حبان: «عمّ موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر، من ثقات المصريين». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث حجازي، صحيح الإسناد، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وهو عمّ موسى بن أيوب القاضي، ومستقيم الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «إياس ليس بالمعروف». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال النووي في خلاصة الأحكام ١/٣٩٦ (١٢٥٥): «رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن». وقال ابن رجب في الفتح ٧/١٧٦: «موسى -ابن أيوب الغافقي- وثّقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، لكن ضعَّف ابن معين رواياته عن عمّه المرفوعة خاصة». وقال الألباني في الإرواء ٢/٤٠ (٣٣٤): «ضعيف». وقال في ضعيف أبي داود ١/٣٣٧ (١٥٢): «إسناده ضعيف؛ عمّ موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر الغافقي، وليس بالمعروف. كما قال الذهبي».]]. (١٤/٢٤٧)

﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ ۝٧٤﴾ - تفسير الآية

٧٥٥٠٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾، قال: فَصلِّ لربك[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٤٧)

٧٥٥٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ يقول: فاذكر ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ بالتوحيد ﴿العَظِيمِ﴾ فلا شيء أكبر منه، فعظّم الرّبُّ -جلّ جلاله- نفسه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٦.]]٦٤٧١. (ز)

٦٤٧١ ذكر ابن عطية (٨/٢١٦) احتمالين في معنى الآية: الأول: «أن يكون المعنى: سبّح الله تعالى بذكر أسمائه العُلى، و»الاسم«هنا بمعنى الجنس». ثم وجَّهه بقوله: «أي: بأسماء ربك، و﴿العظيم﴾ صفة للرَّبِّ تعالى». الثاني: «أن يكون»الاسم«هنا واحدًا مقصودًا، ويكون ﴿العظيم﴾ صفة له». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنه أمَره أن يسبِّحه باسمه الأعظم، وإن كان لم يَنُصَّ عليه، ويؤيد هذا ويشير إليه اتصال سورة الحديد، وأولها فيه التسبيح وجملةٌ من أسماء الله تعالى، وقد قال ابن عباس ﵄: اسم الله الأعظم موجود في ستِّ آياتٍ من أول سورة الحديد. فتأمّل هذا؛ فإنّه مِن دقيق النظر، ولله تعالى في كتابه العزيز غوامضُ لا تكاد الأذهان تُدركها».