Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Hadid — Ayah 14

يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ١٤

﴿یُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ﴾ - تفسير

٧٥٦٠٨- عن أبي أُمامة الباهلي، قال: ... ﴿يُنادُونَهُمْ ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ نُصلّي صلاتكم، ونغزو مغازيكم؟ ﴿قالُوا بَلى﴾ إلى قوله: ﴿وبِئْسَ المَصِيرُ﴾[[أخرجه ابن المبارك (٣٦٨ - زوائد نعيم)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٢-، والحاكم ٢/٤٠٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠١٥).]]. (١٤/٢٦٨)

٧٥٦٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُنادُونَهُمْ﴾ يعني: يناديهم المنافقون مِن وراء السُّور: ﴿ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ في دنياكم؟ ﴿قالُوا بَلى﴾ كنتم معنا في ظاهر الأمر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٠.]]. (ز)

﴿وَلَـٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾ - تفسير

٧٥٦١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: بالشَّهَوات، واللّذّات[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).]]. (١٤/٢٧٤)

٧٥٦١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فتنتم أنفسكم﴾، قال: النّفاق، ويُقال في هذه: كفرتم[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٢.]]. (ز)

٧٥٦١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: النّفاق، وكان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم، ويغْشَونهم، ويُعاشرونهم، وكانوا معهم أمواتًا، ويُعطَون النور جميعًا يوم القيامة، فيطفأ النور مِن المنافقين إذا بلغوا السّور، ويُماز بينهم حينئذ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٤-٤٠٥.]]. (ز)

٧٥٦١٣- عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿ولكنكم فتنتم أنفسكم﴾: بالشّهوات[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/٣٣٨.]]. (ز)

٧٥٦١٤- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]، ﴿ولَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: بالمعاصي[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ﴾ يعني: أكفرتم ﴿أنْفُسَكُم﴾ بـ«نَعم» و«سَوف» عن دينكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٠.]]. (ز)

٧٥٦١٦- عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله ﷿: ﴿فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: بالشّهوات، واللّذّات[[أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣/٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦/١٩٥ (١٤١).]]. (ز)

﴿وَتَرَبَّصۡتُمۡ﴾ - تفسير

٧٥٦١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾: بالتوبة[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).]]. (١٤/٢٧٤)

٧٥٦١٨- عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿وتربصتم﴾: بالتوبة[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/٣٣٨.]]. (ز)

٧٥٦١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: تربّصوا بالحقِّ وأهلِه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٢٠- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾ بالتوبة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾ يعني: بمحمد الموت، وقلتم: يُوشِك محمدٌ أن يموت فنستريح منه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٠.]]. (ز)

٧٥٦٢٢- عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله ﷿: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: بالتوبة[[أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣/٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦/١٩٥ (١٤١).]]. (ز)

٧٥٦٢٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: بالإيمان برسول الله ﷺ. وقرأ: ﴿فَتَرَبَّصُوا إنّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾ [التوبة:٥٢][[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٥.]]. (ز)

﴿وَٱرۡتَبۡتُمۡ﴾ - تفسير

٧٥٦٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وارْتَبْتُمْ﴾، قال: كانوا في شكٍّ من أمر الله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٢٥- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾ شككتم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾ يعني: شككتم في محمد أنّه نبيٌّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٠.]]. (ز)

٧٥٦٢٧- عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله ﷿: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾، قال: شككتم[[أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣/٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦/١٩٥ (١٤١).]]. (ز)

٧٥٦٢٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾: شكُّوا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٥.]]. (ز)

﴿وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِیُّ حَتَّىٰ جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾ - تفسير

٧٥٦٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾، قال: الموت[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).]]. (١٤/٢٧٤)

٧٥٦٣٠- عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿وغرتكم الأماني﴾: التَّسْوِيف[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/٣٣٨.]]. (ز)

٧٥٦٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ﴾، قال: كانوا على خديعة مِن الشيطان، واللهِ، مازالوا عليها حتى قذفهم اللهُ في النار[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٣٢- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]: ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ﴾ قلتم: سيُغفر لنا ﴿حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾ قال: الموت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ﴾ عن دينكم، وقلتم: يوشك محمدٌ أن يموت، فيذهب الإسلام، فنستريح، ﴿حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾ بالموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٠.]]. (ز)

٧٥٦٣٤- عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله ﷿: ﴿حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾، قال: الموت[[أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣/٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦/١٩٥ (١٤١).]]٦٤٩١. (ز)

٦٤٩١ ذكر ابنُ عطية (٨/٢٢٩) أنّ أمْر الله الذي جاء: هو الفتح وظهور الإسلام. ثم قال: «وقيل: هو موت المنافقين وموافاتهم على هذه الحالة الموجبة للعذاب».

﴿وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ۝١٤﴾ - تفسير

٧٥٦٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).]]. (١٤/٢٧٤)

٧٥٦٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿الغَرُورُ﴾، أي: الشيطان[[تفسير مجاهد ص٦٤٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٦.]]. (ز)

٧٥٦٣٧- عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿وغركم بالله الغرور﴾، قال: الشيطان[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/٣٣٨.]]. (ز)

٧٥٦٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٣٩- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]، ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧٥)

٧٥٦٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، يعني: الشياطين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٠.]]. (ز)

٧٥٦٤١- عن أبي إسحاق، عن أبي نمر، عن رجل من الفقهاء[[قال المحقق: «كذا في الأصل: عن رجل من الفقهاء! والظاهر أن الصواب حذف»عن«، ويكون قوله:»رجل من الفقهاء«صفة لأبي نمر، يدل على ذلك رواية ابن أبي الدنيا الآتية».]]، في قوله: ﴿ولكنكم فتنتم أنفسكم﴾ قال: بالشّهوات واللّذّات، ﴿وتربصتم﴾ قال: بالتوبة ﴿حتى جاء أمر الله﴾ قال: الموت، ﴿وغركم بالله الغرور﴾ قال: الشيطان[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣٥-٣٦ (٢١٧٨).]]. (ز)

٧٥٦٤٢- عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله ﷿: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان[[أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣/٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦/١٩٥ (١٤١).]]. (ز)

٧٥٦٤٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾: الشيطان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠٧.]]٦٤٩٢. (ز)

٦٤٩٢ ذكر ابنُ عطية أن (٨/٢٢٩) تفسير الغرور بـ«الشيطان» هو بإجماع من المتأولين.

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.