Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Hadid — Ayah 6

يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٦

﴿یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِۚ وَهُوَ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ۝٦﴾ - تفسير

٧٥٥٤٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق سعيد بن منصور، عن الأعمش، عن إبراهيم- قال: قِصَر أيام الشتاء في طول ليله، وقِصَر ليل الصيف في طول نهاره[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣١ (٢١٧٤).]]. (ز)

٧٥٥٤٣- عن إبراهيم النَّخْعيّ -من طريق سفيان، عن الأعمش- في قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾، قال: دخول الليل في النهار، ودخول النهار في الليل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٨.]]. (ز)

٧٥٥٤٤- عن إبراهيم النَّخْعيّ -من طريق أبي معاوية، عن الأعمش- في قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾، قال: قِصَر أيام الشتاء في طول ليله، وقِصَر ليالي الصيف في طول نهاره[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٨.]]. (ز)

٧٥٥٤٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾، قال: قِصَر هذا في طول هذا، وطول هذا في قِصَر هذا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٨٨.]]. (ز)

٧٥٥٤٦- عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله ﷿: ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾، قال: يُدخِل مِن ليل الشتاء في نهار الصيف، ومِن نهار الصيف في ليل الشتاء[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣١ (٢١٧٣).]]. (ز)

٧٥٥٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾ يعني: زيادة كلٍّ منهما ونقصانه، فذلك قوله: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ﴾ [الزمر:٥]، يعني: يُسلّط كلّ واحد منهما على صاحبه في وقته، حتى يصير الليل خمس عشرة ساعة، والنهار تسع ساعات، ﴿وهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ يعني: بما فيها مِن خير أو شرٍّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٣٧-٢٣٨.]]. (ز)

﴿یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِۚ وَهُوَ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ۝٦﴾ - آثار متعلقة بالآيات

٧٥٥٤٨- عن يزيد بن عبيدة، قال: مَن أراد أن يعرف كيف وصف الجبّارُ نفسه؛ فليقرأ ستَّ آيات من أول الحديد، إلى قوله: ﴿وهو عليم بذات الصدور﴾[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٥/٣٠٥.]]. (ز)