٧٥٩٤٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق مقاتل بن حيان- ﴿ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ إلّا هُوَ رابِعُهُمْ ولا خَمْسَةٍ إلّا هُوَ سادِسُهُمْ﴾، قال: هو الله على العرش، وعِلْمه معهم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٦٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٠٩).]]. (١٤/٣١٧)
٧٥٩٤٨- عن مقاتل بن حيّان، في قوله تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾، قال: هو على عرشه، وعِلْمه معهم[[ذكره الذهبي في العلو للعلي الغفار ص١٣٧.]]. (ز)
٧٥٩٤٩- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ﴾، يقول: أحاط عِلْمُه بذلك كلّه، ﴿ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ﴾ يعني: نَفرٌ ثلاثة ﴿إلّا هُوَ رابِعُهُمْ﴾ يعني: عِلْمه معهم إذا تَناجَوْا، ﴿ولا خَمْسَةٍ إلّا هُوَ سادِسُهُمْ﴾ يعني: عِلْمه معهم، ﴿ولا أدْنى مِن ذلِكَ﴾ يعني: ولا أقل مِن ثلاث نَفرٍ، وهما اثنان، ﴿ولا أكْثَرَ﴾ من خمسة نَفرٍ ﴿إلّا هُوَ﴾ يعني: إلا وعِلْمه ﴿مَعَهُمْ أيْنَ ما كانُوا﴾ مِن الأرض، ﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ يعني: بما يَتناجون فيه، ﴿إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن أعمالهم ﴿عَلِيمٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٥٩-٢٦٠.]]٦٥٢٢. (ز)