٧٦٣٧٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿القُدُّوسُ﴾، قال: المُبارك[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٨)، وابن جرير ٢٢/٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٥٥٤. (١٤/٤٠١)
٧٦٣٧٨- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿القُدُّوسِ﴾: الطاهر[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٩٠-.]]. (ز)
٧٦٣٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلّا هُوَ﴾ فوحّد نفسه، فقال لنفسه: ﴿المَلِكُ﴾ يعني: يملك كلّ شيء دونه، ﴿القُدُّوسُ﴾ يعني: الطاهر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٣٨٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿القُدُّوسُ﴾، قال: تُقَدّسُه الملائكة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٤٠١)
٧٦٣٨١- عن جابر بن زيد -من طريق العَتَكي- قوله: ﴿السَّلامُ﴾، قال: هو الله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥١.]]. (ز)
٧٦٣٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿السَّلامُ﴾: الله السلام[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٨٥، وابن جرير ٢٢/٥٥١.]]. (ز)
٧٦٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿السَّلامُ﴾ يسلم عباده من ظلمه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٣٨٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿المُؤْمِنُ﴾، قال: المُؤْمِنُ خَلْقَه مِن أن يَظلمهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٤٠٠)
٧٦٣٨٥- عن زيد بن علي، قال: إنما سمّى نفسه: ﴿المُؤْمِنُ﴾؛ لأنه آمنهم من العذاب[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٤٠١)
٧٦٣٨٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿المُؤْمِنُ﴾، قال: المُصدّق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٢.]]. (ز)
٧٦٣٨٧- قال الحسن البصري: ﴿المُؤْمِنُ﴾ المؤمن بنفسه قبل إيمان خلْقه، كقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ [آل عمران:١٨] الآية[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٧٣-.]]. (ز)
٧٦٣٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿المُؤْمِنُ﴾: آمن لقوله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٨٥، وابن جرير ٢٢/٥٥٢، وبنحوه من طريق سعيد.]]. (ز)
٧٦٣٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿المُؤْمِنُ﴾، قال: المؤمِنُ مَن آمَن به[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٤٠١)
٧٦٣٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُؤْمِنُ﴾ يُؤمِّن أولياءه من عذابه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٣٩١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿المُؤْمِنُ﴾، قال: ﴿المُؤْمِنُ﴾: المُصدّق الموقن، آمن الناس بربّهم، فسمّاهم: مؤمنين، وآمن الرّبّ الكريم لهم بإيمانهم، صدّقهم أن يُسمّى بذلك الاسم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٢.]]٦٥٥٥. (ز)
٧٦٣٩٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: الشاهد[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٤٠٠)
٧٦٣٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: الشّهيد. وقال مرة أخرى: الأمين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٢.]]. (ز)
٧٦٣٩٤- قال سعيد بن المسيّب= (ز)
٧٦٣٩٥- والضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿المُهَيْمِنُ﴾ القاضي[[تفسير البغوي ٨/٨٧.]]. (ز)
٧٦٣٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: الشهيد[[تفسير مجاهد ص٦٥٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٣.]]. (ز)
٧٦٣٩٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿المُهَيْمِنُ﴾: الأمين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٣.]]. (ز)
٧٦٣٩٨- قال الحسن البصري: ﴿المُهَيْمِنُ﴾ الأمين[[تفسير البغوي ٨/٨٧.]]. (ز)
٧٦٣٩٩- قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿المُهَيْمِنُ﴾ هو المُجِير[[تفسير الثعلبي ٩/٢٨٧، وجاء عقبه: كما قال: ﴿وهُوَ يُجِيرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ [المؤمنون:٨٨].]]. (ز)
٧٦٤٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾: الشهيد عليه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٨٥، وابن جرير ٢٢/٥٥٣، كلاهما عن معمر بنحوه، وبنحوه من طريق سعيد عند ابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٤٠١)
٧٦٤٠١- قال مقاتل بن سليمان:﴿المُهَيْمِنُ﴾ يعني: الشهيد على عباده بأعمالهم مِن خير أو شرّ، كقوله: ﴿ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة:٤٨]، كقوله: ﴿شاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾ [المزمل:١٥] على عباده بأعمالهم مِن خير أو شرّ، المُصدّق بكتابه الذي أنزله على محمد ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٤٠٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: المُصَدِّق لكلّ ما حدث. وقرأ: ﴿ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة:٤٨]. قال: فالقرآن مُصدّق على ما قبله من الكتب، والله مُصدّق في كلّ ما حدَّث عما مضى من الدنيا، وما بقي، وما حدث عن الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٤.]]. (ز)
٧٦٤٠٣- قال عبد الله بن عباس: ﴿العَزِيزُ الجَبّارُ﴾ الجبّار هو العظيم، وجبروت الله عظمته[[تفسير الثعلبي ٩/٢٨٧، وتفسير البغوي ٨/٨٧.]]. (ز)
٧٦٤٠٤- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: إنما تسمّى ﴿الجَبّارُ﴾ لأنه يَجبر الخلْقَ على ما أراده[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٤٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد ابن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٤٠١)
٧٦٤٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿العَزِيزُ﴾ في نِقمته إذا انتقم، ﴿الجَبّارُ﴾ جَبَر خلْقه على ما يشاء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٨٥، وابن جرير ٢٢/٥٥٤، كلاهما من طريق معمر في تفسير ﴿الجبار﴾، وعند ابن جرير بنحوه من طريق سعيد في تفسير ﴿العزيز﴾، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٥٥٦. (١٤/٤٠١)
٧٦٤٠٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿العَزِيزُ الجَبّارُ﴾ هو الذي يَقهر الناس، ويَجبرهم على ما أراد[[تفسير البغوي ٨/٨٧.]]. (ز)
٧٦٤٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿العَزِيزُ﴾ يعني: المنيع بقدرته في مُلكه، ﴿الجَبّارُ﴾ يعني: القاهر على ما أراد بخلْقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٤٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ عن كلّ سوء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٨٥، وابن جرير ٢٢/٥٥٥، كلاهما عن معمر بنحوه، وبنحوه من طريق سعيد عند ابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٥٥٧. (١٤/٤٠١)
٧٦٤٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ يعني: المُتعظّم على كلّ شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٤١٠- عن جابر بن زيد -من طريق رجل- قال: إنّ اسم الله الأعظم هو الله، ألم تسمع[الله] يقول: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، يقول: تبرئةً لله، وتنزيهًا له عن شِرك المشركين به[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٥٥٥.]]. (ز)
٧٦٤١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ كلّ شيء في القرآن تنزيه نزّه نفسه مِن السوء؛ إلا أوَّل بني إسرائيل: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء:١] يقول: عجب، و﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ﴾ [يس:٣٦] يعني: عجب الذي خلق الأزواج، وقوله: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ [الروم:١٧] يقول: صلُّوا لله، ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ نزّه الرّبُّ نفسه عن قولهم البهتان ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ معه، فنزّه الرّبُّ نفسه أن يكون له شريك، فقال: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ معه غيره أن يكون له شريك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (ز)
٧٦٤١٢- عن المسيّب -من طريق الهُذيل- قال: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ إنصاف لله من السوء[[أخرجه الهذيل بن حبيب -كما في تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٨٧-.]]. (ز)
٧٦٤١٣- عن عبد الله بن عمر، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ قائمًا على هذا المنبر -يعني: منبر رسول ﷺ- وهو يحكي عن ربّه سبحانه، فقال: «إنّ الله تعالى إذا كان يوم القيامة جَمع السموات والأرضين السبع في قبضته -تبارك وتعالى-» ثم قال هكذا؛ وشدّ قبضته، ثم بسَطها «ثم يقول: أنا الله، أنا الرحمن، أنا الرحيم، أنا الملك، أنا القُدُّوس، أنا السَّلام، أنا المُؤْمِن المُهَيْمِنُ، أنا العزيز، أنا الجبار، أنا المتكبِّر، أنا الذي بدأتُ الدنيا ولم تك شيئًا، أنا الذي أعدتُها، أين الملوك؟! أين الجبابرة؟!»[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢/٤٤٠-٤٤٢، والبيهقي في الأسماء والصفات ١/٨٣-٨٦ (٤٤)، والثعلبي ٩/٢٨٨-٢٨٩، من طريق محمد بن صالح الواسطي، عن سليمان بن محمد، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر به.
وفي سنده محمد بن صالح الواسطي، قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام ٥/١٧٧: «لم يضعّفه أحد». وفيه أيضًا سليمان بن محمد العمري لم يوثّقه إلا ابن حبان في الثقات ٨/٢٧٥.]]. (ز)
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.